عراقجي: قوة إيران تكمن في ” لا لأمريكا لا لإسرائيل”
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 9 فبراير 2026 - 12:11 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ،امس الأحد،أن قوة طهران تأتي من قدرتها على ” قول لا للقوى العظمى” متبنياً موقفاً متشدداً بعد مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.وقال عراقجي في حديثه للدبلوماسيين في قمة بطهران إن إيران سوف تتمسك بموقفها بأنه يجب أن تكون لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم- وهي نقطة خلاف أساسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعلى الرغم من أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أشاد بالمباحثات التي أجريت الجمعة في عمان مع الأمريكيين، ووصفها بـ ” خطوة إلى الأمام”، فإن تصريحات عراقجي تشير إلى وجود تحديات في الأفق.وقال عراقجي ” أعتقد أن سر قوة الجمهورية الإيرانية الإسلامية هو قدرتها على الوقوف أمام التنمر والهيمنة والضغوط من الآخرين”.وأضاف” هم يخشون قنبلتنا النووية، على الرغم من أننا لا نسعى نحو قنبلة نووية. قنبلتنا النووية هي القوة لقول لا للقوى العظمى، سر قوة الجمهورية الإسلامية هو القوة لقول كلمة لا للقوى “.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.