الأمير ويليام والأميرة كاثرين يعربا عن قلقهما البالغ إزاء ضحايا إبستين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعرب الأمير ويليام والأميرة كاثرين عن قلقهما بشأن ضحايا جيفري إبستين في بيان صدر يوم الاثنين، في أحدث خطوة من جانب النظام الملكي البريطاني للنأي بنفسه عن الكشوفات المتعلقة بعلاقة الأمير أندرو السابق مع مرتكب الجرائم الجنسية المدان.
أعرب أفراد العائلة المالكة الأكثر شعبية في بريطانيا عن استيائهم الشديد من محتويات أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية في وقت سابق .
أكد القصر في بيان له أن أمير وأميرة ويلز يشعران بقلق بالغ إزاء استمرار الكشف عن هذه المعلومات.
وأضاف البيان: "لا تزال أفكارهما منصبة على الضحايا".
يأتي البيان الصادر قبيل زيارة الأمير ويليام التي تستغرق ثلاثة أيام إلى المملكة العربية السعودية ، والتي تبدأ يوم الاثنين، في إطار ردّ النظام الملكي على الأزمة المتصاعدة المحيطة بالأمير السابق، الذي جُرّد من ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي بعد الكشف عن علاقته بإبستين.
ويُعرف شقيق الملك تشارلز الثالث، البالغ من العمر 65 عامًا، الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور.
أجبر الملك الأسبوع الماضي ماونتباتن-ويندسور على مغادرة منزله الذي أقام فيه لفترة طويلة في رويال لودج بالقرب من قلعة وندسور.
يقيم ماونتباتن-ويندسور حاليًا في ضيعة ساندرينجهام الملكية في شرق إنجلترا.
وسيقيم مؤقتًا في كوخ وود فارم ريثما يتم ترميم منزله الدائم في الضيعة.
وقد نفى ماونتباتن-ويندسور مراراً ارتكابه أي مخالفات في علاقته مع إبستين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمير ويليام ويلز كاثرين أميرة ويلز إبستين الاثنين البريطاني الجرائم الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور مخالفات مرتكب الجرائم الجنسية ضحايا جيفري إبستين بريطانيا قلقهما ضحايا إبستين 3 ملايين صفحة وزارة العدل الأمريكية المملكة العربية السعودية الملك الأسبوع الماضي قلعة وندسور بإبستين شقيق الملك تشارلز أندرو ماونتباتن ويندسور ماونتباتن ویندسور الأمیر ویلیام
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".