"أيقونة رمضان.. حكاية الكنافة البلدي من قصور الخلفاء لقلب الحارة المصرية"
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
مع حلول شهر الصيام تعود الكنافة البلدي لتتصدر مشهد حلويات رمضان في الشوارع والبيوت المصرية باعتبارها الحلوى الأكثر ارتباطًا بالذاكرة الجماعية.
وبين الأساطير التي تحكي عن تاريخ الكنافة وتطورها عبر العصور وبين أفران الحارات الشعبية تحتفظ كنافة رمضان بمكانتها رغم ظهور عشرات الأنواع الحديثة.. فما سر بقاء الكنافة اليدوي حاضرة بقوة على المائدة المصرية؟
" تاريخ الكنافة من الشام إلى مصر"
يرتبط تاريخ الكنافة بروايات تراثية تعود إلى العصر الأموي حيث تشير الحكايات الشعبية إلى إعدادها كوجبة سحور مشبعة للصائمين ومع انتقالها عبر العصور تطورت وصفات الكنافة البلدي داخل المشرق العربي حتى وصلت إلى مصر التي أضافت لها طابعها الخاص لتصبح واحدة من أشهر حلويات رمضان وأكثرها حضورًا.
الكنافة اليدوي.. سر الطعم الذي لا يُقلد.
رغم انتشار الماكينات لا تزال الكنافة اليدوي هي الاختيار الأول لدى كثيرين. يعتمد صناع الكنافة البلدي على مهارة اليد وحركة دائرية دقيقة فوق النار ما يمنح كنافة رمضان قوامًا متوازنًا وطعمًا مدخنًا مميزًا وهو ما يصعب تحقيقه في الإنتاج الآلي.
"من الفرن إلى الصينية: طريقة عمل الكنافة البلدي في البيت"
لتحضير الكنافة البلدي بطعم ينافس أشهر محلات حلويات رمضان تبدأ الخطوة الأولى بتفكيك خيوط الكنافة برفق ثم تُقلب في سمن بلدي حتى تتغلف بالكامل. يُرص نصف الكمية في صينية مع الضغط الخفيف ثم تُضاف الحشوة حسب الرغبة سواء مكسرات أو قشطة ويُغطى بالجزء المتبقي.
تُطهى كنافة رمضان على نار هادئة حتى تحمر ويُسكب عليها الشربات البارد فور خروجها ساخنة من الفرن لتكتمل المعادلة الذهبية التي اشتهر بها الكنافة اليدوي عبر تاريخ الكنافة الطويل.
الكنافة الآلي وتحوّلات المذاق في العصر الحديث.
في السنوات الأخيرة فرضت الكنافة الشعر المصنوعة بالماكينات نفسها على الأسواق خاصة مع سرعتها في الإنتاج وتكلفتها الأقل ما جعلها الخيار المفضل للمحلات الكبرى. ومع هذا الانتشار ظهرت ابتكارات غير تقليدية في عالم الكنافة مثل الكنافة بالمانجو واللوتس والشوكولاتة والفستق.. لتخاطب أذواق الأجيال الجديدة وتلائم ثقافة "الترند".
ورغم الإقبال الكبير على هذه الأنواع يرى صناع الحلويات أن هذه الإضافات لم تلغِ مكانة الكنافة التقليدية بل أعادت تسليط الضوء عليها بإعتبارها الأصل الذي تُقاس عليه كل التجارب الجديدة خاصة في شهر رمضان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكنافة البلدي شهر الصيام شهر رمضان كنافة المانجو حلويات رمضان الکنافة البلدی
إقرأ أيضاً:
إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال منافسات كأس العالم 2026، مشددًا على أن الهدف هو تحقيق إنجاز يليق بالكرة المصرية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ المنتخب على الساحة العالمية.
وأوضح إبراهيم حسن أن بعثة المنتخب بدأت برنامجها التحضيري فور الوصول إلى مقر الإقامة، من أجل التأقلم مع الأجواء وفارق التوقيت قبل انطلاق المنافسات.
وقال في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت": "نتمنى أن نقدم شيئًا كبيرًا لمصر في كأس العالم 2026. بدأنا التدريبات منذ اليوم الأول، ولدينا برنامج متكامل يشمل التدريبات والمحاضرات الفنية بقيادة حسام حسن، كما نعمل على التأقلم مع فارق التوقيت الذي يصل إلى سبع ساعات، لما له من تأثير كبير على التركيز والجاهزية البدنية".
وأضاف أن اللاعبين يتأقلمون تدريجيًا مع الأجواء الجديدة، مؤكدًا ثقته في قدرتهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المباريات الرسمية.
رسالة خاصة للاعبين
ووجه مدير المنتخب رسالة تحفيزية للاعبين، مطالبًا إياهم باستغلال فرصة المشاركة في كأس العالم وعدم التفريط فيها، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفرص قد لا تتكرر كثيرًا خلال المسيرة الكروية لأي لاعب.
وقال: "أطالب اللاعبين دائمًا بالتمسك بهذه الفرصة والاستفادة منها، لأن الظروف تتغير سريعًا، ولا أحد يضمن المشاركة في البطولات المقبلة. الإصابات والظروف المختلفة قد تحرم أي لاعب من تحقيق حلمه، ولذلك يجب أن يعيش الجميع اللحظة ويقدروا قيمتها".
وأشار إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل شرفًا كبيرًا لكل من يرتدي قميص منتخب مصر، مؤكدًا أن الجماهير المصرية تنتظر من اللاعبين تقديم أداء يليق باسم المنتخب وتاريخه.
طموح لصناعة إنجاز جديد
وأكد إبراهيم حسن أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يتعامل مع البطولة بطموحات كبيرة، مشددًا على أن المنتخب لا يسعى إلى مجرد الظهور المشرف، بل يتطلع إلى تحقيق نتائج مميزة وصناعة إنجاز جديد.
وأضاف: "شرف كبير لنا أن نشارك في كأس العالم كلاعبين ثم نعود للمشاركة فيه كجهاز فني. ندرك قيمة الحدث وحجم المسؤولية، ونعرف جيدًا ما الذي نريده من هذه المشاركة، ولن نفرط في هذه الفرصة".
لا وجود لمنتخبات سهلة
وشدد مدير المنتخب على صعوبة المنافسة في كأس العالم، مؤكدًا أن جميع المنتخبات المتأهلة وصلت إلى البطولة عن جدارة واستحقاق.
وقال: "لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم، وكل المنتخبات الموجودة في البطولة وصلت بعد مشوار قوي، وهناك منتخبات كبيرة لم تتمكن من التأهل. لذلك يجب ألا يستهين أحد بأي منافس".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المنتخبات تدخل المونديال بطموح تحقيق الإنجاز، مضيفًا: "الجميع يأتي إلى كأس العالم من أجل الفوز وصناعة التاريخ، ونحن أيضًا نملك هذا الطموح. هدفنا أن نحقق إنجازًا يخلده التاريخ وأن نكتب صفحة جديدة للكرة المصرية في المونديال".