قضت محكمة الجنايات الابتدائية بدار البيضاء اليوم الإثنين، بإدانة أحد المسبوقين قضائيا المتهم الموقوف “ط.م.م” يبلغ من العمر 30 سنة، لمحاولة إرهاق روح جاره
رب أسرة يبلغ من العمر 40 سنة يدعى ” م.م”، الذي نجا مم الموت بأعجوبة بعد دخوله في غيبوبة كلفته المكوث في غرفة الإنعاش بمستشفى عين النعجة بالعاصمة لأسبوعين كاملين.


وكشفت المحاكمة أن الضحية تعرّض إلى طعنات بواسطة مفك براغي على يد الجاني أمام مقر سكناه بحي المحجر بعين طاية في ساعة مبكرة من الصباح.
ووقعت الجريمة بعد مباغتته بطعنة قوية من الخلف، أسقطته مغمًى عليه.
ولعلّ الفظيع في القضية، لم يكتف المتهم بهذا الحدّ، بل قام بوضع قطعة إسمنتية ثقيلة فوق رأس ضحيته في محاولة منه التخلص منه وهو يردد عبارة ” تموت تموت”.
كما حدث هذا في حضور والدته التي قدمت لتحريضه
تخاطب الضحية وهو ساقط، أرضا ينازع الموت ” الشه ان شاء الله تموت..”.
ولدى استجواب المتهم تبيّن أنه حاول الثأر من ضحيّته بسبب دخوله السجن لتعرّضه له في عدة مناسبات، فعقَدَ العزم على قتله أمام مرأى عائلته الذين جلبهم معه بغية التشفي.

وجاء منطوق الحكم بعدما التمست النيابة العامة بالجلسة تسليط عقوبة السّجن المؤبّد عن جناية محاولة الاغتيال.

اعتداء فظيع وقت صلاة الفجر

ملابسات الجريمة تعود إلى بلاغ وصل مصالح الأمن الحضري ال8 تامنفوست، بتاريخ 25 ماي 2025، حول اعتداء مسلح تعرض له الشاب ” م.محمد الهادي” إثر مشاجرة بينه وبين المتهم المسمى “ط.مصطفى معمر” .
وخلالها تعرّض الضحية إلى طعنات بطريقة عمدية بواسطة مفك براغي اخترق القفص الصدر ليستقر في القصبة الهوائية على مستوى الجهة اليمنى.
حيث تدخّل أحد الأشخاص وتولى نقل الضحية الى المستشفى لتلقي العلاج ، بينما تم اقتياد الجاني إلى مقر الشرطة للتحقيق معه.

وكشفت التحريات في ملابسات الجريمة ، أنه بيوم الوقائع في حدود الساعة الثالثة ونصف صباحا، وخلال تواجد الضحية ” م.م.ه” بحي المحجر مقر إقامته ، باغته المتهم “ط.م.م”، بضربة من الخلف بواسطة مفك براغي أصابه في الجهة اليمنى من القصبة الهوائية، أسقطته أرضا.
كما تعرّض أيضا إلى ضربة بواسطة حجر على مستوى الظهر، ليتم نقله إلى مستشفى عين طاية لاسعافه.

غير أن الأطباء أكدوا أنه حالته الحرجة تستدعي تدّخل جراحي فتمّ تحويله إلى المستشفى العسكري بعين النعجة ليتم وضعه بالعناية المركزة لمدة 17 يوما.
وبعد مغادرة الضحية المشفى استفاد من شهادة طبية بعجز طبي لمدة 30 يوما.

كما تبيّن من خلال التحقيقات في ذات القضية أن المعتدى عليه سبق وأن تعرض إلى اعتداء برفقة ابنه القاصر مرفوقا بتحطيم مركبته.

اعتراف المتهم
وفي الجلسة أثناء استجواب المتهم ” ط.م.م” اعترف انه هو من اعتدى على الضحية بواسطة سلاح أبيض في ساعة مبكرة وقت صلاة الفجر ، أين كان برفقة والدته وأخته.
وأضاف أنه كما سبق له وأن ترصّد له لعدة مرات إلى أن جاءت الفرصة لمحاولة قتله،
حيث برّر المتهم فعلته، برغبته في الإنتقام بسبب الزج به في السجن في قضية اعتداء على نفس الشخص برفقة ابنه القاصر، مضيفا أن دخوله السجن جعله يحقد بالأضافة إلى الإستفزاز الذي كان يصدر من الضحية .

من جهته كشف الضحية “م. م.ه” للمحكمة أن المتهم أصرّ على قتله، بعد سلسلة اعتداءات تعرّض لها من طرفه ، طالت حتى ابنه القاصر وسيارته التي تعرضت هي الأخرى للتحطيم.
وأضاف الضحية أن المتهم وقبل الواقعة ببضعة أيام تردد على حيّه لأجل الترصد له بغية تصفية حسابات بينهما سببها دخوله السجن في قضايا اعتداء وسب وشتم .

وبيوم الوقائع يقول الضحية أن المتهم طرق باب مسكنه ، وعندما خرج ليرى من هو الشخص الطارق، جاءه من الخلف وباغته بطعنة قوية بواسطة مفك براغي على مستوى الجنب الأيمن أصابته على مستوى القصبة الهوائية، فسقط مغمى عليه، وخلالها يقول الضحية خاطبه المتهم ” تموت تموت” ،ثم وضع قطعة إسمنتية ثقيلة خاصة ببناء الرصيف BORDURE عليه.

مواصلا الضحية أنه من شدة الفزع استفاق فشاهد والدة المعتدي تردد عبارة “شاه ان شاء الله تموت، بينما أخته فكانت مذعورة وتبكي من شدة الخوف.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: محاكم على مستوى

إقرأ أيضاً:

ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان

صراحة نيوز – تواصلت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، اليوم الخميس، والتي تأتي هذا العام تحت شعار” إرث يمتد…أجيال تلتقي”، وسط حضور جماهيري كبير شهدته المسارح الرئيسة في العاصمة عمان، حيث احتضنت الساحة الهاشمية والمدرج الروماني أمسيتين غنائيتين عكستا تنوع المشهد الفني الأردني، وجمعتا بين الأصالة والطرب والتراث.

وشهد مسرح الساحة الهاشمية، أمسية غنائية أحياها الفنانان عز الدين الشقران والفنان بكر الحراسيس تفاعل معها الجمهور منذ اللحظات الأولى، إذ قدّم الفنانان باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية والشعبية، وشهدت الأمسية أجواء احتفالية امتزجت فيها الموسيقى الأردنية بالأهازيج والدبكات الشعبية، في لوحة فنية جسدت الهوية الثقافية الأردنية، وأكدت مكانة الفنان الأردني وقدرته على استقطاب الجمهور في مختلف المناسبات الوطنية والثقافية.

وفي المدرج الروماني بالعاصمة عمان، استقبل الجمهور فرقة نايا التي افتتحت الحفل بتقديم مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية المستوحاة من التراث الأردني والعربي، بأسلوب فني جمع بين الأصالة والتوزيع الموسيقي الحديث، لتضفي أجواء مميزة على الأمسية.

وقدّم الفنان بهاء الداود وصلة غنائية متنوعة ضمت عدداً من الأغنيات التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور، الذين شاركوه الغناء والتصفيق طوال فقرات الحفل، في مشهد عكس حجم الإقبال على الفعاليات الفنية التي يحتضنها المهرجان.

مقالات مشابهة

  • طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • العاصمة صنعاء الان
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة