أطفال أتراك في صناديق مقابل 300 دولار.. هل فعلا اشتراهم إبستين؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تداولت حسابات تركية على منصات التواصل الاجتماعي صورة ومقطع فيديو يُظهر رجلا يتعامل مع أطفال رُضّع موضوعين داخل صناديق كرتونية، ورافق ذلك ادعاءات تربط المشهد بالجرائم الجنسية التي أُدين بها الملياردير الأمريكي جيفري إبستين.
وأرفقت الحسابات تعليقات مختلفة، تضمنت رواية تزعم قيام إبستين بـ"اختطاف فتيات من تركيا عقب زلزال عام 1999 مقابل 300 دولار لكل طفل".
وحصدت النسخ الأولى من هذا الادعاء، المنشورة باللغة التركية، ملايين المشاهدات، قبل أن يعاد نشرها بلغات متعددة، واستند مروجو الشائعة إلى تحذيرات سياسية قديمة أخرجت من سياقها، منها تصريحات لنائب تركي حذر من اختطاف أطفال عقب زلزال 2023، جرى ربطها بملف إبستين، وزلزال 1999 لإضفاء مصداقية وهمية على القصة.
لكنّ فريق التحقق بالجزيرة تتبع أصل الصورة، وتبين أن الرواية المتداولة مضللة تماما، فبالعودة إلى الأرشيف الرسمي للجيش الأمريكي، وتحديدا موقع قاعدة "تشارلستون" المشتركة (Joint Base Charleston)، تظهر الصورة ذاتها منشورة ضمن مادة أرشيفية بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2017.
وتعود أحداث الصورة إلى عام 1975، أي قبل زلزال تركيا بـ24 عاما، والتقطت خلال الأيام الأخيرة من حرب فيتنام، وهي توثق "عملية إنسانية" نفذتها القوات الأمريكية عُرفت باسم "عملية ترحيل الأطفال"، جرى خلالها إجلاء أطفال رُضع بشكل عاجل من سايغون إلى الفلبين وجزيرة غوام.
وبحسب الوصف الرسمي في الأرشيف العسكري، فقد استُخدمت الصناديق الكرتونية حينها كحل مؤقت لوضع الأطفال بداخلها، نظرا لعدم توفر أسرّة أو مقاعد كافية ومناسبة للرضّع على متن طائرات الشحن العسكرية المكتظة أثناء عمليات الإجلاء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري تحذر بريطانيا: أي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: حذّر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، الحكومة البريطانية من السماح للقاذفات الأميركية بالإقلاع من قواعدها لتنفيذ هجمات على إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان تابعته وكالة المسلة: إن “أي قاعدة تُستخدم لشنّ هجمات على الأراضي الإيرانية تُعدّ هدفًا مشروعًا لقواتنا”، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستفيد منها الولايات المتحدة في عملياتها ضد طهران.
فيما دانت وزارة الخارجية الإيرانية “قرار الحكومة البريطانية وضع قواعدها وإمكاناتها العسكرية في تصرف الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات على إيران”، معتبرة أن “ذلك يحمّل لندن مسؤولية التطورات الناتجة عن هذه الخطوة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts