استضافت مكتبة الإسكندرية، اليوم، فعاليات افتتاح منتدى الصداقة المصرية اليونانية الخامس، الذي تنظمه الجالية اليونانية المصرية في اليونان، في إطار دعم العلاقات الثقافية والإنسانية بين البلدين وتعزيز أوجه التعاون المشترك.
وجرى افتتاح المنتدى بحضور كل من السيدة فوتيني جاندالا، مؤسسة المنتدى،  وهبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بمكتبة الإسكندرية، نيابة عن  الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة.

 كما شارك  إيوانيس بيرجاكيس، قنصل عام اليونان بالإسكندرية، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزيرة الهجرة السابقة، كما تضمن الافتتاح كلمة مسجلة لنائب محافظ مدينة قوالة اليونانية.


وأكدت  فوتيني جاندالا، في كلمتها، أن الإسكندرية تمثل نموذجًا تاريخيًا للتنوع الثقافي والتفاعل الحضاري، مشيرة إلى أن المنتدى يُعد مبادرة ثقافية مؤسسية تسعى إلى تعزيز الشراكة المصرية اليونانية عبر الثقافة والعلوم والحوار الإنساني، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والرؤى.


ومن جانبها، أوضحت  هبة الرافعي أن استضافة مكتبة الإسكندرية لهذا الحدث تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر واليونان، وتؤكد استمرار التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، لافتة إلى أن محاور المنتدى تركز على الذاكرة الثقافية والحوار المؤسسي المنظم وبناء مسارات تعاون مستدامة بين البلدين.


وبدوره، أعرب السيد إيوانيس بيرجاكيس عن تقديره لاستمرار انعقاد المنتدى ودوره في دعم الحوار المصري اليوناني، مؤكدًا أن مكتبة الإسكندرية تمثل رمزًا عالميًا للمعرفة والتبادل الثقافي، وأن القنصلية اليونانية تحرص على دعم المبادرات التي تعزز الثقافة والتعاون المؤسسي والتواجد اليوناني الفاعل في مصر.


وفي كلمتها، أشارت السفيرة نبيلة مكرم إلى مبادرة «إحياء الجذور  نوستوس»، التي أُطلقت عام 2018، باعتبارها إطارًا ثقافيًا وإنسانيًا يعكس وحدة الشعبين المصري واليوناني، ويسلط الضوء على الدور التاريخي للجالية اليونانية في مصر، مؤكدة أن المبادرة تطورت لتصبح رؤية رئاسية قائمة على التعاون الثقافي والمعرفي والتاريخي بين مصر واليونان وقبرص.


وأكدت مكرم أن منتدى الصداقة المصرية اليونانية يمثل منصة مهمة لتعريف الأجيال الشابة بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وسبل تطوير التعاون المشترك بما يخدم مستقبل العلاقات الثنائية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التعاون المشترك رمز فتح السفيرة نبيلة مكرم مدير وزيرة الهجرة الخارج وطني نبيلة مكرم افعى طور ليون سفيرة العلوم شراكة قنص بير الأهل مكتب الصداقة الأمان مؤسسة تاريخية فنية إنسانية الوطن بناء مسار الاسكندرية سيدة نيس مبادرات ناني تاريخ الإسكندرية اليوم إيوان قائم بأعمال العلاقات الخارجية الفاعل عمق العلاقات العلاقات التاريخية لحوار لتحالف العلاقات الثقافية ساب الخارجي بالإسكندرية مصر واليونان الاستراتيجي

إقرأ أيضاً:

جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون

   استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.

حضر اللقاء  الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.

   كما شارك في اللقاء لفيف من  أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.

 رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .

 كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.

   ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.

  كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.

  وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.

   كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.

مقالات مشابهة

  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «ديارنا» لدعم الحرف التراثية
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان