فيديو متداول لـمناورات عسكرية إيرانية قرب حاملة الطائرات الأمريكية.. هذه حقيقته
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- روّجت حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو بزعم أنه يعرض مشاهد لـ"مناورة عسكرية إيرانية" بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية (أبراهام لينكولن) المتمركزة في المنطقة.
حصد الفيديو مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات، مدفوعًا بوصف مُضلل يقول: "إيران أجرت مناورة عسكرية بحرية بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية الرسالة واضحة نحن مستعدون للحرب".
وظهرت اللقطات ضمن مقطع فيديو دعائي للحرس الثوري الإيراني، في يناير/كانون الثاني 2025، لدى الكشف عن قاعدة بحرية تحت الأرض، تحتوي عددًا كبيرًا من الزوارق السريعة.
وفي 18 يناير/كانون الثاني 2025، نشرت قناة "المسيرة"، التابعة لجماعة الحوثي في اليمن المدعومة من إيران، وكتبت مُعلقة: "الحرس الثوري الإيراني يكشف عن أجزاء من إحدى قواعده الاستراتيجية في أعماق الأرض".
يأتي تداول الفيديو وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، التي حشدت أصولا عسكرية في المنطقة، تحسبًا لشنّ ضربات محتملة في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.
من جانبها، حذّرت إيران من أنها ستضرب القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.