نقابة المهندسين تطلق حوارًا وطنيًا حول مستقبل البنية التحتية في الأردن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أطلقت نقابة المهندسين سلسلة حلقات نقاشية متخصصة في مختلف المجالات والحقول الوطنية التي تتقاطع مع العمل الهندسي، بهدف تعميق الحوار المهني وتقديم المعرفة الفنية بوصفها أداة إسناد لعملية صنع القرار وتعزيز مسارات التحديث والتنمية.
وبحسب بيان للنقابة اليوم الاثنين، بدأت أولى هذه الحلقات التي ينفذها مركز الدراسات والبحوث في النقابة بجلسة نقاشية بعنوان: “البنية التحتية في الأردن: الرؤية الاستراتيجية، الإدامة، والتطوير”، بهدف إيجاد أرضية نقاش شمولية تنطلق من أن ملف البنية التحتية يشكل قاعدة عابرة للقطاعات ومرتكزا رئيسيا لأي عملية تنموية أو استثمارية، وباعتباره مدخلا ضروريا لفهم أولويات المرحلة المقبلة وبناء تصورات عملية قابلة للتنفيذ تستند إلى الخبرة الهندسية والمعايير العلمية.
وهدفت الجلسة إلى مناقشة واقع البنية التحتية في الأردن من منظور استراتيجي طويل المدى، وتحليل التحديات المرتبطة بالإدامة والصيانة، واستشراف فرص التطوير والتحول نحو بنية تحتية مرنة وذكية وقادرة على الصمود أمام المتغيرات الاقتصادية والمناخية والديموغرافية.
وتناولت الورشة، التي شارك فيها نخبة من المختصين من مختلف القطاعات، جملة من المحاور شملت البنية التحتية في قطاع المياه، والتحديات القائمة، والاستثمار في البنية التحتية، وتمويل المشاريع، والتخطيط الحضري، والحوكمة، وإشراك القطاع الخاص، والتشريعات الناظمة، وأنظمة الإنذار المبكر، إضافة إلى شبكة الطرق والنقل العام.
ومن المقرر أن ينبثق عن الورشة ورقة توصيات يصدرها مركز الدراسات والبحوث في النقابة، تتضمن خلاصات فنية ومقترحات عملية من شأنها الإسهام في تطوير منظومة البنية التحتية الوطنية وتعزيز قدرتها على تلبية متطلبات التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وتسعى هذه الحلقات إلى رفد صناع القرار والجهات المختصة بالآراء العلمية والتوصيات المهنية والفنية المبنية على الخبرة المتراكمة والدراسات المتخصصة، بما يجعل من مخرجاتها مرجعية داعمة للسياسات العامة، ومساهمة في رفع كفاءة المشاريع الوطنية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز استدامة الموارد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال البنیة التحتیة فی
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.