تفاصيل لقاء رئيس جامعة أسيوط مع المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية اليوم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط اليوم الإثنين السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتواصل بين الجامعة ومؤسسات الدولة.
وتناول اللقاء بحث آليات تنمية ورفع وعي الطلاب بالقضايا الإقليمية والدولية التي تواجه الدولة المصرية في المرحلة الراهنة، وسبل إشراك الشباب في فهم أبعاد السياسة الخارجية المصرية، والتعامل الواعي مع المتغيرات الدولية.
وفي هذا السياق، يُلقي السفير تميم خلاف محاضرة لطلاب جامعة أسيوط بعنوان «دور الدبلوماسية المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية»، ضمن الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الجامعة لتعزيز وعي الطلاب بالقضايا الإقليمية والدولية.
وحضر اللقاء الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رحاب الداخلي رئيس قسم الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي اعتزازه باستضافة جامعة أسيوط للقيادات الدبلوماسية المصرية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على فتح قنوات تواصل دائمة مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب، وتعزيز إدراكهم لدور مصر المحوري في محيطها الإقليمي والدولي، انطلاقًا من رسالتها التعليمية والمجتمعية.
وثمّن رئيس الجامعة جهود وأنشطة الدبلوماسية المصرية ووزارة الخارجية، وما تبذله بقيادة بدر عبد العاطي وزير الخارجية، في الدفاع عن مصالح الوطن، وتقديم رؤية عقلانية ومتزنة تسهم في حل الأزمات وتهدئة النزاعات، فضلًا عن تعزيز التواصل مع الطلاب والشباب وإشراكهم في الحوار حول السياسة الخارجية المصرية، بما يُمكّنهم من فهم الدور الذي تضطلع به الوزارة في حماية المصالح المصرية إقليميًا ودوليًا.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة وفق رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات وحماية الأمن القومي، مؤكدًا أن السياسات الرشيدة تسهم في تحصين الوطن والحفاظ على استقراره، وتتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات لنشر الوعي وبناء الإنسان القادر على التحليل والمشاركة الإيجابية.
وأضاف المنشاوى أن جامعة أسيوط تسعى إلى تعزيز وعي الشباب والطلاب، وتشجيعهم على استقاء المعلومات من المصادر الموثوقة، وتنمية قدراتهم على التحليل النقدي والفهم العميق للقضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومسؤول قادر على المشاركة الفاعلة في المجتمع واتخاذ قراراته على أسس علمية ومعرفية سليمة.
ومن جانبه، أعرب السفير تميم خلاف عن سعادته بزيارة جامعة أسيوط، مشيدًا بدورها الأكاديمي والمجتمعي، وما تقوم به من جهود في إعداد كوادر شابة واعية، مؤكدًا أن تنمية وعي الشباب بقضايا السياسة الخارجية عبر الندوات والمحاضرات والأنشطة الأكاديمية تُعد ضرورة لتمكينهم من فهم التحديات الإقليمية والدولية والمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل وطنهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الدبلوماسية الإثنين أسيوط اليوم استرا خلاف خدمة متحدث دبلوماسي فتح مستقبل وطن وطني قنوات الخارج عدوى قضايا مستشار لقاء جهود قدرات مرحلة يوم ا صالح سعاد الإقلیمیة والدولیة جامعة أسیوط
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.