التعادل السلبي يحسم مواجهة الأهلي والوحدة في نخبة آسيا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
البلاد (جدة)
خيم التعادل السلبي على لقاء الأهلي مع مضيفه الوحدة الإماراتي، الذي جمعهما مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
خاض الفريقان اللقاء وكأن النتيجة محسومة مسبقًا؛ إذ كان كل منهما ضمن التأهل بالفعل، ما انعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب.
الملعب شهد تبادلاً للكرة بلا أي جرأة هجومية، مع مراوغات محدودة وحركة تكتيكية ضعيفة، ما جعل المباراة تبدو كمران روتيني أكثر من كونها مواجهة تنافسية.
وغاب الضغط الحقيقي على المرمى، حيث اكتفى كل فريق بالمحافظة على الوضع الحالي دون المجازفة بأي هجوم جاد.
روح المنافسة لم تكن حاضرة، واللاعبون بدوا وكأنهم ينفذون الحصة التدريبية أكثر من كونهم يخوضون مباراة حاسمة، ما جعل المباراة تفتقر إلى الإثارة والندية المعتادة في مثل هذه المواجهات.
بتلك النتيجة، رفع الأهلي رصيده للنقطة 14 في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري غرب آسيا، وخلفه الوحدة بنفس الرصيد، ولكنه يتأخر بفارق الأهداف.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاهلي الجولة السابعة الوحدة نخبة اسيا
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.