يخوض فريق الشباب السعودي مواجهة مصيرية خارج الديار، عندما يحل ضيفًا على النهضة العماني، مساء غدٍ الثلاثاء، على ملعب السيب الرياضي في العاصمة مسقط، ضمن منافسات الجولة الخامسة للمجموعة الثانية من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، في لقاء لا يقبل سوى الفوز بالنسبة لليوث.

ويدخل الشباب المباراة باحثًا عن أول انتصار له في البطولة، بعد سلسلة من النتائج السلبية، جعلته يتذيل ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، جمعها من ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة، ما وضعه في موقف معقد قبل جولتين فقط من نهاية دور المجموعات.

ورغم تواجده في المركز الأخير، لا تزال حظوظ الشباب قائمة في بلوغ الدور نصف النهائي، ما يجعل مواجهة النهضة بمثابة فرصة أخيرة للتمسك بالأمل، قبل خوض مباراته الختامية أمام تضامن حضرموت اليمني في الرياض.

ويدرك الجهاز الفني ولاعبو الشباب أن أي نتيجة غير الفوز قد تعقّد مهمة الفريق بشكل كبير، وربما تقضي عمليًا على آماله في الاستمرار بالبطولة، الأمر الذي يدفع الفريق للدخول بكل ثقله الفني والبدني من أجل حصد النقاط الثلاث والعودة إلى سباق التأهل.

في المقابل، يحتل النهضة المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، وبفارق الأهداف فقط عن الريان القطري المتصدر، بعدما حقق فوزًا واحدًا وثلاثة تعادلات، دون أن يتلقى أي خسارة حتى الآن، ليؤكد استقراره الفني وقدرته على المنافسة.

ويسعى الفريق العماني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق الفوز وحسم التأهل رسميًا إلى الدور نصف النهائي، خاصة في حال فوز الريان على تضامن حضرموت، ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا استراتيجيًا للنهضة في هذه الجولة.

وعزّز الشباب صفوفه بقوة خلال فترة الانتقالات الشتوية، بإبرام سبع صفقات جديدة، ما منحه عمقًا فنيًا كبيرًا، ويضم الفريق مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، أبرزهم:
البلجيكي يانيك كاراسكو، البرازيلي كارلوس جونيور، الحارس البرازيلي مارسيلو غروهي، الإنجليزي جوش براونهيل، إلى جانب همام الهمامي، علي البليهي، محمد الشويرخ، وعلي الأسمري.

أما النهضة، فيعتمد على حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية التي حققها منذ انطلاق البطولة، ويضم مجموعة من العناصر المؤثرة، يتقدمهم:
فايز الرشيدي، أحمد الكعبي، ثاني الرشيدي، حارب السعدي، حسين الشحري، غانم الحبشي، ومحمد الرواحي.

وتحمل المباراة طابع النهائي المبكر بالنسبة للشباب، في ظل ضغط الحسابات، وضرورة الفوز، مقابل رغبة النهضة في الحسم المبكر للتأهل، ما ينذر بمواجهة قوية، عالية الندية، ومشحونة فنيًا وتكتيكيًا، حيث تتقاطع الطموحات بين فريق يبحث عن النجاة، وآخر يسعى لتأكيد التفوق والعبور رسميًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشباب السعودي

إقرأ أيضاً:

دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)

اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.

وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of list

وقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.

لحظات لا تُنسى

واستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".

وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.

وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".

مشروع بدأ من الفئات السنية

وأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.

وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.

إعلان

واختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • عمرو عبد العزيز: شجعت إسبانيا في النهائي بسبب تحيز الفيفا
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • قبل موسم العمرة.. تعرف على سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح