واشنطن تصف حلفاءها الأوروبيين في "الناتو" بالأطفال الرضع وقد حان فطامهم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شبهت واشنطن الحلفاء الأوروبيين في حلف "الناتو" بالأطفال الذين بلغوا الفطام وآن الأوان أن ينضجوا ولا يعودوا للاتكال على والدهم المتمثل في الولايات المتحدة.
وقال مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى "الناتو"، ماثيو ويتكير، اليوم الاثنين، خلال فعالية على هامش انطلاق مؤتمر ميونخ للأمن: "حين يتطرق الحديث إلى شكل الاعتماد، فإن هذا يجعلني أفكّر في العائلة.
وأرى (ويتيكر) أننا "نقف اليوم بالضبط عند هذه المرحلة. فنحن ما زلنا نحبّكم، وأنتم تظلون حلفاءنا، لكننا نريدكم أن تكبروا ويصبح بوسعكم الاعتماد على أنفسكم"، وذلك في معرض تعليقه على طبيعة العلاقات الراهنة بين الولايات المتحدة وبقية أعضاء "الناتو".
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تطلب من أوروبا أن تصبح مستقلة تماما، بل تصرّ على أن تتحوّل إلى كيان أقوى عسكريا.
وتابع ويتكير: "ما زلتم حلفاء ممتازين، وروابطنا لا تزال قوية. نحن فقط نتوقع منكم أن تبذلوا جهدا أكبر، لا أن تصبحوا مستقلين عنا تماما".
يُذكر أن رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، كان قد صرّح في مقابلة مع صحيفة "فانغوارديا" الإسبانية الأسبوع الماضي بأن أوروبا لا يمكنها إنشاء جيش خاص بها، وأن تعزيز المكوّن الأوروبي داخل "الناتو" يجب أن يتم عبر جهود الدول الأعضاء في التحالف
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة حلف الناتو اليوم الإثنين واشنطن الأوروبيين الأطفال الرضع الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.