نادي الصيد يفتتح ميادين الرماية الجديدة بفرع أكتوبر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
افتتح مجلس إدارة نادي الصيد ، ميادين الرماية الجديدة كومباك سبورتينج بنادي الصيد فرع ٦ أكتوبر.
شهد الافتتاح حضور المهندس عبدالله غراب رئيس مجلس إدارة نادي الصيد المصري، والدكتور اشرف محرم نائب رئيس مجلس الادارة والمهندس أحمد مجيب عبدالله ، و مريم عثمان أعضاء المجلس ، اللواء حازم حسني رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس الاتحاد المصري للرماية والمهندس محمد عشرة رئيس مجلس إدارة نادي الصيد السكندري والمهندس هشام عزيز نائب رئيس لجنة الكومباك سبورتنج والعقيد محمد ذكى ابو زيد مدير ميادين الرماية بصيد أكتوبر .
وعلى هامش الافتتاح أقيم مهرجان الكومباك سبورتنج والذي أُقيم بمشاركة ٦٧ رامياً ورامية يمثلون مختلف أندية الاتحاد المصري للرماية. وفقا للمستويات الثلاثة A.B.C
وجاءت النتائج كالتالي
Grade B
هشام عدنان
يحي كفافي
ياسين عويضه
Grade c
رمضان عويضه
يوسف حامد
مصطفي حنيش
الفرق :
المركز الاول Team 2
رمضان عويضه، عبدالسلام عشره، اسماعيل عبد الحفيظ، المعتصم المغربي، ابراهيم شرف
مركز ثاني Team 8
يحيي عشره، يحيي كفافي، حسام صادق، جمعه عبدالحفيظ، عاشور سعد
مركز ثالث Team 1
مجدي سيف، مصطفي حنيش، احمد عبدالاله، صابر علم، محمود الاتربي
مركز رابع Team 7
احمد عشره، يوسف حامد، محمد يحيي، ماجد عوف، تحسين مطر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الصيد مجلس إدارة نادي الصيد مجلس إدارة نادی الصید
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.