حماس: إقرار قانون إعدام الأسرى يكشف وجه إسرائيل الحقيقي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إقدام الاحتلال على تسريع إقرار قانون الإعدام بحق الأسرى، والشروع في إعداد الآليات العملية لتنفيذه، يكشف "الوجه الحقيقي لهذا الكيان"، ويشكل تحديا سافرا لكل القوانين الدولية والإنسانية.
وقالت الحركة في، بيان، اليوم الاثنين، إن إجراءات الاحتلال بشأن القانون المذكور، تمثل تصعيدا غير مسبوق في "سياسة القتل البطيء التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى".
وأضافت أن ما تفعله إسرائيل يأتي "في سياق السادية والتعذيب الممنهج داخل السجون".
وأشارت حماس إلى أن الأسرى يتعرضون يوميا لعمليات التنكيل والإهمال الطبي والتجويع المتعمّد، في امتداد واضح لحرب الإبادة المفتوحة بحق الشعب الفلسطيني، وفق البيان.
ودعت الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وأحرار العالم، إلى تحرّك فوري وفاعل، من أجل حماية الأسرى ووقف هذه "الجريمة الخطِرة".
وختمت الحركة بيانها بالقول "إن شعبنا البطل لن يقف صامتا أمام هذه الجرائم، وستبقى قضية الأسرى على رأس أولويات شعبنا، حتى نيلهم الحرية الكاملة، وملاحقة كل من تواطأ أو شارك في جرائم السجون".
"مرحلة شديدة الخطورة"وبدوره، قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، إن ما كشفته القناة الإسرائيلية 13 حول استعدادات مصلحة السجون لتنفيذ قانون الإعدام بحق الأسرى، يمثل تمهيدا لمرحلة شديدة الخطورة، تشكّل "ذروة للإبادة المستمرة بحق الأسرى".
وقبل أيام، حث 12 خبيرا من الأمم المتحدة إسرائيل على سحب مشروع قانون تنفيذ عقوبة الإعدام المرتبة على ما تسميه "الأعمال الإرهابية"، مؤكدين أن القانون العسكري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة مخالف للقانون الدولي.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، طالب بتطبيق عقوبة الإعدام بحق من وصفهم بالإرهابيين، وقال إن الطريقة لا تهم، سواء تمت شنقا أو بوسائل أخرى مثل الكرسي الكهربائي أو بإطلاق النار.
إعلانوأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن مصلحة السجون بدأت خلال الأيام الأخيرة إعدادات خاصة لتنفيذ القانون الذي أُقرّ بالقراءة الأولى في الكنيست، وتشمل إنشاء مجمع مخصص لتنفيذ أحكام الإعدام، ووضع الإجراءات اللازمة، وتدريب طواقم مختارة على آليات التنفيذ، إضافة إلى الاستفادة من تجارب دول أخرى.
وبحسب التقرير، سيُطلق على المجمع الجديد داخل منظومة السجون اسم "الممر الأخضر الإسرائيلي"، وسيُنفّذ الإعدام شنقا عبر 3 حراس يضغطون زر التشغيل بالتزامن، مشيرة إلى أن تنفيذ الحكم سيكون خلال 90 يوما من صدور القرار القضائي النهائي.
ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية أن تطبيق القانون سيبدأ مع أسرى من كتائب النخبة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ممن تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، على أن يشمل لاحقا الأسرى الذين يقول الاحتلال إنهم مدانون بتنفيذ هجمات في الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بحق الأسرى
إقرأ أيضاً:
كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
وضع قانون رعاية حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024 مجموعة من الضوابط والعقوبات الرادعة لمواجهة أي ممارسات تعرض حياة المسن للخطر أو تحرمه من حقوقه، سواء من المكلفين برعايته أو من الجهات المخالفة لأحكام القانون.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اهتمام الدولة المصرية بملف كبار السن، حيث أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه الفئة، من خلال تطوير منظومة الرعاية والخدمات، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، والاستفادة من خبرات كبار السن ودمجهم في المجتمع بما يضمن لهم حياة كريمة.
وحدد القانون عقوبات واضحة بحق كل من يهمل في رعاية شخص مسن أو يمتنع عن أداء واجباته تجاهه، حيث يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وغرامة تتراوح بين ألف و10 آلاف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، كل من تسبب بإهماله في الإخلال بواجبات رعاية المسن أو استولى على المساعدات المالية المخصصة له.
كما تصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تجاوز سنتين وغرامة من ألفي جنيه إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، حال تعمد المكلف بالرعاية الامتناع عن أداء واجباته أو استغلال المسن.
عقوبات الإيذاء أو التسبب في الضرروشدد القانون العقوبات في حال ترتب على الإهمال أو الاستغلال إصابة المسن، حيث تكون العقوبة الحبس، وتصل إلى الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 5 سنوات إذا نتج عن ذلك عاهة أو وفاة.
الحصول على مزايا بطرق غير مشروعةكما أقر القانون عقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة من 5 آلاف إلى 20 ألف جنيه، أو إحدى العقوبتين، لكل من يتحايل للحصول على مزايا أو خدمات مقررة للمسنين بالمخالفة للقانون، مع إلزامه برد جميع المزايا المالية أو العينية التي حصل عليها.
غرامات على المؤسسات المخالفةوفرض القانون غرامة تتراوح بين 100 ألف و500 ألف جنيه على كل من ينشئ المؤسسات الاجتماعية المخصصة لرعاية المسنين دون الحصول على التراخيص اللازمة، تأكيدًا على ضرورة الالتزام بالمعايير القانونية لضمان جودة الرعاية المقدمة.