الخزانة الأمريكية تتهم إيران بتحويل ملايين الدولارات «بجنون» خارج البلاد!
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
اتهم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت قادة النظام الإيراني بتحريك ملايين الدولارات خارج البلاد بطريقة وصفها بـ«البجنون»، مشبّهًا إياهم بـ«الجرذان التي تهرب من السفينة الغارقة».
وأدلى بيسينت بهذه التصريحات خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي أوائل فبراير، مؤكدًا تتبع الولايات المتحدة تحويلات مالية ضخمة عبر مراقبة العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
وأوضح الوزير أن هذه التحويلات تشمل عشرات الملايين من الدولارات، سواء عبر التحويلات البنكية التقليدية أو شبكات التهريب، في ظل تشديد العقوبات على النظام الإيراني.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إسرائيلية وإيرانية معارضة تشير إلى نقل نحو 1.5 مليار دولار عبر العملات المشفرة إلى دبي، من بينها 328 مليون دولار مرتبطة بمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأشار بيسينت إلى أن هذه التحركات المالية تتزامن مع نشر الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هجمات محتملة.
وتلجأ إيران منذ 2023 إلى العملات المشفرة كوسيلة للالتفاف على العقوبات، حيث سجلت محافظها الرقمية استلام نحو 7.8 مليار دولار في 2025، ما أثار اهتمام واشنطن بشبكات التهريب المرتبطة بالحرس الثوري.
وفي هذا السياق، استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية شخصيات بارزة بعقوبات، من بينها ببك مرتضى زنجاني المتهم بتهريب النفط واستخدام العملات المشفرة لتجاوز القيود الدولية.
إيران تحكم بسجن الحائزة على نوبل نرجس محمدي لأكثر من سبع سنوات إضافية
أفاد أنصار نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن محكمة إيرانية قضت بسجنها أكثر من سبع سنوات إضافية بعد إضرابها عن الطعام.
وقال محاميها مصطفى نيلي إن الحكم صدر السبت عن محكمة ثورية في مشهد، وشمل:
ست سنوات بتهمة “التجمهر والتآمر”. سنة ونصف بتهمة “نشر الأكاذيب”. حظر سفر لمدة عامين. نفي داخلي لمدة سنتين إلى مدينة خوسف، على بعد نحو 740 كيلومترًا جنوب شرق طهران.وأشار أنصار محمدي إلى أن القرار يأتي في ظل حملة قمع واسعة ضد المعارضين بعد مظاهرات شعبية أسفرت عن وفاة العشرات على يد قوات الأمن.
ويأتي هذا الحكم في وقت تحاول فيه إيران التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وسط توترات سياسية وموقف متشدد في بعض المفاوضات التي جرت في سلطنة عُمان، ولم تصدر السلطات الإيرانية أي تأكيد رسمي بعد بشأن الحكم.
آخر تحديث: 9 فبراير 2026 - 19:21
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وإيران إسرائيل إيران إيران وأمريكا العقوبات الأمريكية المفاوضات بين أمريكا وإيران
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.