منتجة "مناعة" تخرج عن صمتها وتفجر مفاجأة عن أزمة هند صبري ومها نصار.. الحقيقة الكاملة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
خرجت المنتجة دينا كريم عن صمتها للرد على الأزمة التي شغلت الوسط الفني خلال الأيام الماضية، والتي اندلعت بين الفنانة هند صبري، بطلة مسلسل مناعة، والفنانة مها نصار.
وجاءت الأزمة بعد قيام مها نصار بنشر منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تضمن هجومًا على هند صبري، قبل أن يتم حذفه لاحقًا عقب تدخل الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لاحتواء الموقف.
وكتبت دينا كريم عبر صفحتها على موقع فيسبوك: "أود التأكيد على أن ما أُثير بشأن مسلسل مناعة، حول وجود تدخلات في السيناريو أو تغيير خطوط درامية هو عارٍ تمامًا من الصحة، ولم يحدث أي تدخل في مسار العمل.
وأضافت: كما أؤكد أن أي تعديلات على السيناريو يختص بها فقط كل من مؤلف العمل والمخرج، وأنا بصفتي المنتجة، دون غيرنا، وذلك في الإطار المهني المتعارف عليه.
وتابعت : وأود كذلك أن أشيد بالتزام جميع الفنانين المشاركين بالعمل وعلى رأسهم الفنانة الكبيرة هند صبري، بصفتها بطلة للعمل، وهو ما عهدناه منها على مدار رحلتها الفنية، وأؤكد أنها تُعد إحدى أعمدة القوة الناعمة التي نفخر بها دائمًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف زكي الفنانة هند صبري المهن التمثيلية نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية دكتور أشرف زكي أزمة هند صبري أزمة هند صبري ومها نصار هند صبري ومها نصار مسلسل مناعة الفنانة مها نصار هند صبری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».