ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة، وذلك بتوجيه من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس اللجنة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، للاطلاع على جاهزية الجهات المعنية لاستقبال شهر رمضان المبارك.

خدمات ضيوف الرحمن وجاهزية المرافق

واطّلعت اللجنة خلال الاجتماع، الذي عُقد بمقر الإمارة في جدة، على خطط الجهات ذات العلاقة للتوسع في تفعيل مؤشرات الأداء المرتبطة بالخدمات المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، بما يواكب كثافة الحركة المتوقعة خلال الشهر الفضيل، ويرتقي بجودة الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

أخبار متعلقة عاجل: ولي عهد المملكة المتحدة يصل إلى الرياض وفي مقدمة مستقبليه نائب أمير المنطقةحول جهود "الشؤون الإسلامية".. انطلاق أولى جلسات ملتقى القيم الإسلامية بالرياض

وناقشت اللجنة جاهزية مرافق المسجد الحرام كافة، بما يشمل المطاف، والتوسعة، والساحات، والجسور، وأنفاق المشاة، ومحطات النقل المؤقتة، إضافة إلى مجمع الخدمات المركزية، مؤكدة أهمية تكامل الجهود لضمان انسيابية الحركة وسلامة المصلين والمعتمرين.

كما استعرضت المبادرات التطويرية التي جرى تنفيذها لتعزيز تجربة قاصدي المسجد الحرام، ومن أبرزها توفير خرائط إرشادية وشاشات تفاعلية بعدة لغات، إلى جانب مراكز حفظ الأمتعة، بما يسهم في تسهيل التنقل داخل أروقة المسجد الحرام ومحيطه، ورفع مستوى الراحة والخدمة المقدمة.

مستوى المنظومة الصحية

وفي الجانب الصحي، اطّلعت اللجنة على مستوى جاهزية المنظومة الصحية، بما في ذلك المراكز الصحية والمستشفيات والفرق الإسعافية ومهابط الطيران، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ورفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الذروة في رمضان.

كما ناقشت اللجنة الاستعدادات والتجهيزات المتعلقة بتنفيذ خطط الحج من قبل الجهات ذات العلاقة بتقديم الخدمات للحجاج، إلى جانب عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذت حيالها التوصيات اللازمة، بما يعزز التكامل المؤسسي ويضمن الجاهزية الكاملة للمواسم المقبلة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة نائب أمير مكة اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة اللجنة الدائمة للحج والعمرة مؤشرات الأداء الخدمات المركزية المسجد الحرام

إقرأ أيضاً:

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of list

ويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.

كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.

وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.

وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.

الفدرالي والتضخم

وتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.

إعلان

وتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.

ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.

ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.

مقالات مشابهة

  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969