صدام خفي بين نجم ريال مدريد والمدير الفني للفريق
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يشهد فريق ريال مدريد أزمة داخلية وتوتر متصاعد بين أحد لاعبي الفريق والمدير الفني ألفارو أربيلوا، بحسب ما ورد في تقارير صحفية.
وخاض ريال مدريد مباراة أمس الأحد أمام فالنسيا في إطار مواجهات الجولة الثالثة والعشرين للدوري الإسباني "الليجا".
وتغلب ريال مدريد على فالنسيا بهدفين دون رد وسجل له ألفارو كاريراس وكيليان مبابي، ويبقى الفريق في الوصافة خلف برشلونة المتصدر بفارق نقطة واحدة.
وسلطت الكاميرات الضوء على رد فعل داني كارفاخال أحد قادة ريال مدريد، لحظة مشاركة زميله ترينت ألكسندر أرنولد في الدقيقة 76 بدلاً من اللاعب الشاب ديفيد خيمينيز.
وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية، أن كارفاخال يشعر بالتهميش من جانب مدربه أربيلوا، وأن اللاعب العائد من الإصابة يشعر أنه جاهز للمشاركة ويرغب في فرصة للعب من أجل المشاركة في كأس العالم مع منتخب إسبانيا.
وفضل أربيلوا الاعتماد على اللاعب الشاب ديفيد خيمينيز وحين قرر استبداله أمام فالنسيا، دفع بترينت ألكسندر أرنولد العائد من الإصابة أيضًا.
وحين سُئل أربيلوا عن الأمر في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أوضح المدرب أنه لا يريد المخاطرة بكارفاخال العائد من الإصابة، ويفضل أن يمنحه وقتًا قبل الاعتماد عليه في المباريات.
وعانى كارفاخال من قطع في الرباط الصليبي وخضع لجراحة وتعرض لانتكاسة ومن ثم تعافى من إصابته.
وأشار التقرير إلى أن كارفاخال ظهر وهو يتحدث مع بينتوس، مدرب اللياقة البدنية، ويبدو عليه عدم اليقين بشأن وضعه.
وقد بقي قائد ريال مدريد على مقاعد البدلاء مجددًا بقرار من المدرب، وبدا مستاءً رغم الفوز في اللقاء بملعب ميستايا، الذي لم يتمكن من المشاركة فيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أربيلوا ريال مدريد مبابي ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.