دراسة حديثة تتناول ديوان "سلك الفريد" لابن رزيق حميد بن محمد
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
حصل الباحث حاتم بن راشد بن حمد الحسيني على درجة الدكتوراة في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الجنان بالجمهورية اللبنانية، وحملت الدراسة عنوان "لُغَةُ الخِطابِ عِندَ ابن رُزيق في دِيوانِهِ "سِلْكُ الفَريدِ" دِراسَةٌ أسلوبيَّة"، وهدفت هذه الأُطروحة إلى تحسس لغة الخِطاب في ديوان "سلك الفريد في مدح السَّيِّد الحميد ثُويني بن سعيد" دراسة أسلوبيَّة.
وانطلقتْ الدراسة من سؤال: كيف استطاع ابن رُزيق توظيف مكونات اللُّغة لإعطاء خطابٍ فنِّيّ راقٍ في أسلوبه، ومتميّز في دلالاته؟ ولذا اعتمدت الدراسة على المنهج الأسلوبيّ، للإجابة عن هذا السؤال، مرورًا بأربع مستويات عامة المستوى الأول الإيقاع الخارجيّ والداخلي ويشمل البحور والقافية والروي، والتصريع والجناس التركيبي والتكرار وغيرها، والمستوى الثاني المستوى المعجمي عبر حقول عدة تتعلق بجسم الإنسان وقيمه والشخصيات العربية والعمانية، والمستوى الركيبي عبر التراكيب حذفها وذكرها، وحروف المعاني ودلالاتها، والمستوى الأخير يتعلق بالصور البيانية.
واستطاعت الدِّراسة أن تصل إلى نتائج عدَّة منها أنَّها كشفت عن قدرة ابن رُزيق الإيقاعيَّة في صياغته للشِّعر، كما أنَّ تنوُّع المفردات المعجميَّة كشفت عن مخزون مفرداتيٍ كبير ما أسهم في تشكيل صور متنوُّعة، وكأنَّ الجانب التركيبيّ يتَّسم بقوة السَّبك، الَّذي استطاع ابن رُزيق أن يجعله داعمًا في إيصال الفكرة الَّتي أرادها، كما أظهر ابن رُزيق براعته في الجانب البيانيَّ وتمكُّنه في رسم الصُّورة الشِّعريَّة، وقد أوصت الدِّراسة بتسليط الضَّوء على الأدب العُمانيّ ومحاولة استخراجه من التدوين المخطوط إلى التَّحقيق والدِّراسة والطِّباعة لما يتَّسم به من مادَّة خصبة للدِّراسة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.