صحيفة الاتحاد:
2026-07-23@22:25:40 GMT

العثور على جثث عمال تعدين مختطفين في المكسيك

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

أكدت شركة تعدين في كندا، اليوم الاثنين، العثور على جثث بعض موظفيها الذين اختُطفوا قبل أكثر من أسبوعين في ولاية "سينالوا" في المكسيك التي تشهد اضطرابات عنيفة.
وقالت شركة "فيزلا سيلفر"، ومقرها مدينة فانكوفر

أخبار ذات صلة تفشي الحصبة في الأميركيتين يدفع "باهو" لإطلاق إنذار وبائي المكسيك توافق على توفير إمدادات مائية أكثر انتظاماً للولايات المتحدة

وقالت شركة "فيزلا سيلفر"، ومقرها مدينة فانكوفر في كندا، إنها "تلقّت معلومات من عدد من العائلات تفيد بالعثور على جثث أقاربهم، زملائنا، الذين اختُطفوا من موقع مشروع الشركة في كونكورديا بالمكسيك".


وأضافت الشركة أنها "تنتظر تأكيدًا من السلطات المكسيكية".
كانت السلطات المكسيكية أعلنت، في السادس من فبراير الجاري، أنها عثرت على جثة شخص يُحتمل أن يكون أحد عشرة موظفين في الشركة الكندية اختُطفوا قبل أسبوعين.

المصدر: آ ف ب

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اختطاف المكسيك

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.