مأساة الحوض الغارق.. رحيل أم حامل وطفلها في بئر الأحزان بسيدي بنور
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
زلزلت واقعة غرق مفجعة أركان إقليم سيدي بنور داخل دولة المغرب إثر سقوط أم حامل وطفليها في حوض مائي عميق، حيث تحولت لحظات الهدوء في دوار أولاد بوبكر إلى صرخات استغاثة دوت في أرجاء المنطقة الريفية بعدما ابتلعت المياه أجساد الضحايا في مشهد مأساوي فطر قلوب الأهالي.
وهرعت فرق الإنقاذ والمواطنون لانتشال الغرقى وسط حالة من الذهول والذهول الذي سيطر على الجميع في محافظة سيدي بنور المستهدفة، وجاءت هذه الكارثة لتعيد إلى الواجهة مخاطر الأحواض المائية المكشوفة التي تهدد حياة الأسر والأطفال في القرى والنجوع بداخل دولة المغرب.
فتحت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور تحقيقا قضائيا موسعا في حادث الغرق الأليم الذي وقع اليوم الإثنين 9 فبراير داخل النفوذ الترابي لجماعة بوحمام بدولة المغرب، وأسفر الحادث الغادر عن وفاة سيدة حامل وجنينها وطفلها القاصر المنحدرين من دوار أولاد بوبكر بعد سقوطهم المفاجئ داخل حوض مائي مخصص للري الزراعي، ونجحت الجهود الشعبية بمساعدة الجيران في إنقاذ طفلة ثانية كانت برفقة الضحايا ونقلها فورا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، وتدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال جثتي الأم والطفل من قاع الحوض المائي في واقعة هزت الرأي العام داخل إقليم سيدي بنور بدولة المغرب.
تحقيقات مكثفة في الواقعةانتقلت عناصر الشرطة القضائية مرفوقة بفرقة التشخيص القضائي وممثلي السلطة المحلية بداخل دولة المغرب إلى مسرح الحادث لإجراء المعاينات الفنية الدقيقة، وأمرت النيابة العامة المختصة بتوجيه الجثامين إلى مصلحة الطب الشرعي لإخضاعها للتشريح الطبي والكشف عن ملابسات الوفاة الحقيقية في مدينة سيدي بنور، واستمعت جهات التحقيق لإفادات شهود العيان من سكان دوار أولاد بوبكر حول ظروف سقوط الأسرة في الحوض المائي وتحديد ما إذا كان هناك إهمال أو مسؤولية جنائية وراء الفاجعة، وسادت حالة من الحزن الشديد في جماعة بوحمام التي استيقظت على خبر ضياع الأم وجنينها وطفلها في غمضة عين بداخل دولة المغرب.
تابعت السلطات الصحية حالة الطفلة الناجية التي وصفت وضعيتها بالاستقرار النسبي بعد تلقيها الإسعافات الأولية الضرورية داخل المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي بنور، وأكدت المعطيات الميدانية بداخل دولة المغرب أن الحوض المائي كان يشكل خطرا داهما على سكان دوار أولاد بوبكر بسبب غياب السياج الواقي أو علامات التحذير، وتعهدت الجهات القضائية بكشف كافة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات المحتملة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية في إقليم سيدي بنور، وجاءت هذه الضربة الموجعة لتؤكد حاجة المناطق القروية بدولة المغرب لمزيد من إجراءات السلامة حول منشآت الري الزراعي التي تخطف أرواح الأبرياء دون سابق إنذار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب سيدي بنور غرق حادث مأساة داخل دولة المغرب سیدی بنور
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.