بدء التحضيرات الميدانية لاستقبال قوات إندونيسية في غزة بهذه المنطقة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أفادت قناة كان العبرية، اليوم الأحد، بأن التحضيرات الميدانية بدأت في قطاع غزة لاستقبال قوات إندونيسية ضمن قوة الاستقرار الدولية، دون تحديد موعد رسمي لوصولها بعد.
وقالت مصادر مطلعة للقناة، إن منطقة بين رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، جرى تخصيصها لتتمركز فيها القوات الإندونيسية، مضيفة أن المنطقة أصبحت جاهزة حاليًا، إلا أن إقامة المباني ومرافق السكن ستستغرق عدة أسابيع.
ووفق المصادر نفسها، يُقدّر عدد الجنود المتوقع وصولهم بعدة آلاف، مشيرة إلى أن حوارًا أوليًا بدأ بين إسرائيل وجاكرتا لتنسيق ترتيبات انتشار القوة، بما في ذلك إجراءات دخولهم إلى غزة والتنظيمات اللوجستية المتعلقة بوجودهم.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو يدرس إمكانية استبدال ختم دولة فلسطين على جوازات سفر الغزيين ليبرمان يهاجم سياسة إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس مسؤولون إسرائيليون: تباهي نتنياهو والوزراء بالحروب وإهانة الدول العربية سيضعفنا الأكثر قراءة الصحة تُطلق البروتوكول الوطني العلاجي لأمراض الدم والأورام في فلسطين من استنفاد الماضي إلى بناء المستقبل: نحو صحوة وطنية زامير: يجب أن نستعد لسلسلة من العمليات الهجومية بجميع جبهات الحرب بالصور: وصول 12 عائداً عبر معبر رفح إلى مجمع ناصر بخان يونس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.