أميركا وبنغلادش تتوصلان إلى اتفاق بشأن الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
ذكرت الولايات المتحدة وبنغلادش، اليوم الاثنين، أنهما توصلتا إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية الأميركية على سلع من ثاني أكبر مصنّع للملابس في العالم، مع التزام واشنطن أيضاً بالعمل على إعفاء بعض المنسوجات والملابس من الرسوم.
وبموجب الاتفاق، تعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب خفض الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات البنغلادشية من 20% إلى 19%، وفقاً لبيان مشترك صادر عن البيت الأبيض.
كان ترامب قد فرض هذه الرسوم العام الماضي لمعالجة الاختلالات التجارية.
وكان ترامب قد حدد، في البداية، رسوماً جمركية بنسبة 37% على السلع البنغلاديشية، كما فعل مع عشرات الاقتصادات الأخرى التي فرضت رسوماً جمركية واسعة النطاق. وفي نهاية المطاف، خفّض الرسوم الجمركية على المنتجات البنغلادشية إلى 20% في أغسطس الماضي.
كان ترامب قد حدد في البداية رسوماً جمركية بنسبة 37% على السلع البنغلاديشية، كما فعل مع عشرات الاقتصادات الأخرى.
تُشكّل صناعة النسيج والملابس نحو 80% من صادرات بنغلادش.
وبموجب الاتفاقية الجديدة، تلتزم واشنطن "بإنشاء آلية تسمح لبعض سلع النسيج والملابس البنغلادشية بالحصول على إعفاء جمركي متبادل بنسبة صفر".
وهذا يعني إمكانية حصول كميات معينة من هذه الواردات على معاملة تفضيلية.
لكن هذه الكمية سترتبط بكمية صادرات النسيج الأميركية إلى بنغلادش، مثل القطن الأميركي والألياف الصناعية.
وإلى جانب المنسوجات، ستحدد الولايات المتحدة منتجات أخرى قد تحصل على إعفاء جمركي "متبادل" بنسبة صفر.
وُقّعت الاتفاقية، اليوم الاثنين، وستدخل حيز التنفيذ فور إصدار الطرفين إخطارات رسمية، وفقًا لبيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي من قِبل محمد يونس، رئيس الحكومة البنغلادشية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة أميركا بنغلادش رسوم جمركية الرسوم الجمرکیة
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.