إعدام ذئب المنوفية البشري.. حبل المشنقة ينهي رحلة مغتصب الطفلة سجدة
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
زلزل حكم الإعدام أركان محافظة المنوفية اليوم عقب صدور القصاص العادل من محكمة جنايات مستأنف شبين الكوم ضد المتهم حسن صابر خالد الذي تجرد من إنسانيته واغتصب براءة الطفلة سجدة داخل فرن بقرية كفر داود، لتنتهي فصول القضية التي هزت الرأي العام المصري بمشهد النهاية على طبلية عشماوي، وسط فرحة عارمة من الأهالي الذين انتظروا طويلا لحظة الثأر للطفلة صاحبة الأربع سنوات.
قررت محكمة جنايات مستأنف شبين الكوم تأييد حكم الإعدام بحق المتهم حسن صابر خالد فران بعد ثبوت تورطه في واقعة التعدي جنسيا على الطفلة سجدة التي لم تتجاوز ربيعها الرابع، حيث استدرج الذئب البشري الصغيرة أثناء ذهابها لشراء الخبز وأغلق عليها باب الجحيم لينفذ جريمته النكراء دون رحمة بصرخاتها المدوية التي قطعت قلوب الجميع في قرية كفر داود التابعة لمركز السادات.
أفادت تحقيقات النيابة العامة أن أحداث القضية تعود إلى نوفمبر 2024 حينما تلقى مدير أمن المنوفية إخطارا من مركز شرطة السادات يفيد بضبط شاب يبلغ من العمر 20 عاما يعمل فرانا، لاتهامه بالتعدي على ابنة القرية، حيث تمكنت قوات الشرطة من إلقاء القبض عليه فور محاولته الهرب من الأهالي الذين حاصروا موقع الحادث عقب خروج الطفلة باكية والدماء تنزف منها في مشهد لا يغيب عن الأذهان.
كلمة القضاء والقصاص العادل لأسرة سجدةواجهت المحكمة المتهم حسن صابر خالد باعترافاته التفصيلية والتقارير الطبية التي أثبتت بشاعة الواقعة، حيث أكدت أسرة الطفلة سجدة أن الجاني "غريب عن القرية" ولم يراع حرمة البيوت أو براءة الأطفال، مشيرين إلى أن ابنتهم ما زالت تعاني من أزمات صحية ونفسية حادة جراء الحادث الأليم، وهو ما جعل القضاة ينطقون بالحكم النهائي بإحالة أوراقه للمفتي وتأييد الإعدام ليكون عبرة لمن تسول له نفسه المساس بالأطفال.
حرر رجال الشرطة المحاضر اللازمة منذ اللحظة الأولى للواقعة التي تحولت إلى تريند عالمي، وتابعت الجهات الأمنية والقضائية ملف القضية بدقة متناهية حتى صدر الحكم اليوم ليسدل الستار على أبشع جريمة شهدتها محافظة المنوفية في الآونة الأخيرة، ليرحل الفران إلى حبل المشنقة وتعود حقوق الطفلة سجدة التي أصبحت رمزا للمطالبة بحماية الأطفال من الذئاب البشرية في كل مكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية إعدام المتهم الطفلة سجدة الطفلة سجدة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.