حزب العدل: عودة «البدوى» والوفد مكسب للتيار الليبرالى الوطنى
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة, رئيس حزب الوفد, النائب عبدالمنعم إمام, رئيس حزب العدل, يرافقه عدد من قيادات الحزب, وذلك بمقر حزب الوفد, لتقديم التهنئة بمناسبة فوز البدوى برئاسة حزب الوفد.
وخلال اللقاء, أعرب الدكتور السيد البدوى شحاتة عن سعادته بزيارة قيادات حزب العدل, مؤكداً أن الحزب يعد من الأحزاب الشبابية الواعدة, ونجح خلال فترة قصيرة فى أن يصبح أحد الأحزاب الرائدة على الساحة السياسية المصرية.
وقال البدوي: «يشرفنى أننا استضفنا حزب العدل فى هذه القاعة منذ نشأته, وحزب العدل اليوم لديه نائبان فى البرلمان كانا من قيادات حزب الوفد سابقاً, وهو ما يسعدنى كثيراً», مشيراً إلى أن ذلك يعكس عمق الروابط السياسية والتاريخية بين الحزبين.
أكد رئيس حزب الوفد أن حزب العدل يمثل إضافة حقيقية للحياة السياسية المصرية, مشدداً على أن حزب الوفد يسعى فى المرحلة المقبلة إلى استعادة دوره ومكانته التاريخية.
وتابع قائلاً: «الأيام الأولى بعد فوزى برئاسة الحزب شهدت عودة عدد من قيادات الوفد التى كانت بعيدة عن الحزب والعمل الحزبى لسنوات, وبدأت فى التواجد مجدداً داخل مقر الوفد».
وأضاف البدوى: «نستشعر أن الطريق أمامنا أصبح ميسراً بإذن الله, ونتمنى أن تعود العلاقات بين حزب الوفد وحزب العدل قوية كما كانت, خاصة أن حزب العدل يمتلك إمكانيات كبيرة وكوادر متميزة».
وشدد البدوى على أن التعاون بين الحزبين قديم وممتد, مؤكداً أنه سيتطور بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة, مستعرضاً ما تم من تنسيق مشترك بين الوفد والعدل خلال تشكيل قائمة «تحالف الوفد المصرى» لخوض انتخابات مجلس النواب عام 2015, حيث كان التعاون والتنسيق بين الحزبين كاملاً فى تلك المرحلة.
وأعرب النائب عبدالمنعم إمام, رئيس حزب العدل, عن سعادته بالتواجد داخل حزب الوفد, مشيراً إلى أن الحزب شهد الاجتماعات التأسيسية الأولى التى عقدت من أجل تأسيس حزب العدل.
وتابع قائلاً: «كنت دائم الحضور إلى حزب الوفد عام 2011, وتم عقد اجتماعات تأسيس حزب العدل داخل هذه القاعة, وكان بحق بيت الأمة, حيث لمسنا كل الترحيب من الدكتور السيد البدوى, كما شهدنا أيضاً جبهة الإنقاذ داخل بيت الأمة, وكان الدكتور السيد البدوى حريصاً دائماً على مصلحة الوطن, وكان ينزع عن فكرة أن رئيس الحزب هو الأكبر, مقدماً المصلحة العامة فوق كل اعتبار». وأكد رئيس حزب العدل أن التيار الليبرالى المصرى فقد كثيراً من زخمه خلال فترة غياب الدكتور السيد البدوى وغياب حزب الوفد عن المشهد, قائلاً: «مبارك للوفد والوفديين عودة الدكتور السيد البدوى, ومبارك أيضاً للتيار الليبرالى المصرى».
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عودة قوية لحزب الوفد, معرباً عن أمله فى زيادة التعاون مع الدكتور السيد البدوى وحزب الوفد, من أجل استعادة قوة التيار الليبرالى الوطنى المصرى, مؤكداً أن عودة الوفد القوية تعد مكسباً لهذا التيار, الذى لا يمكن الحديث عن القوى الناعمة أو الفكر المصرى من دونه, لما يمتلكه من عمق تاريخى وشعبى أكبر مما يتصوره البعض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الوفد الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد النائب عبدالمنعم إمام حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، مساء اليوم، في الاحتفالية الكبرى التي نظمتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر، والتي أقيمت على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
جاء ذلك بحضور عدد من الوزراء والمحافظين، ولفيف من الآباء المطارنة والأساقفة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الكنائس المسيحية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين.
وبدأت فعاليات الاحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تقديم مجموعة من التراتيل والألحان الروحية التي قدمها كورال دير السيدة العذراء المحرق، وسط أجواء احتفالية تعكس أهمية المناسبة الدينية والتاريخية في وجدان المصريين.
وشهدت الاحتفالية العرض الأول للفيلم التسجيلي الدرامي "القدس الثانية"، الذي يوثق التاريخ الروحي والأثري لدير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام بمحافظة أسيوط، بحضور الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق، ويستعرض المكانة الفريدة للدير باعتباره أحد أبرز محطات مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر والموقع الذي أقامت فيه العائلة المقدسة أطول فترة خلال رحلتها المباركة داخل الأراضي المصرية، فضلًا عن دوره الروحي والتاريخي والحضاري عبر العصور.
وأكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن المحافظة تفخر بما تضمه من مواقع دينية وتاريخية مرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة، وفي مقدمتها دير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام بالقوصية ودير السيدة العذراء بجبل درنكه بمركز أسيوط اللذان يمثلان قيمة روحية وتراثية فريدة، مشيرًا إلى اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على هذا الإرث الحضاري والإنساني وتطوير مواقع المسار بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية والثقافية العالمية.
وأضاف محافظ أسيوط أن المحافظة تواصل جهودها لدعم وتطوير المواقع الدينية والتراثية الواقعة على مسار العائلة المقدسة، بما يسهم في الحفاظ على قيمتها التاريخية والروحية وتعظيم الاستفادة منها في دعم خطط التنمية المستدامة وتنشيط الحركة السياحية.
وتأتي هذه الاحتفالية ضمن الفعاليات السنوية التي تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر، والتأكيد على أهمية الحفاظ على التراث المرتبط بمسار الرحلة المقدسة والتعريف به محليًا ودوليًا.