خضار بسيط على مائدتك قد يقلل خطر السرطان.. فما هو؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
كشفت دراسات غذائية حديثة أن بعض أنواع الخضروات الشائعة قد تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان، وعلى رأسها الكرنب أو الملفوف، وهو من الخضروات التي لا تحظى باهتمام كبير مقارنة بغيرها، رغم قيمته الغذائية العالية.
. القصة الكاملة
ويصنف الملفوف ضمن الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط، وهي مجموعة معروفة باحتوائها على مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات، وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات، خاصة مادة السلفورافان، قد تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتدعم قدرة الجسم على التخلص من المواد السامة التي قد تسهم في تطور السرطان.
كما أوضحت الدراسات أن تناول الخضروات الصليبية بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي والرئة، ويرجع ذلك إلى قدرتها على تقليل الالتهابات المزمنة وتحسين عمل الجهاز المناعي، ما يساعد الجسم على مقاومة الخلايا غير الطبيعية في مراحلها المبكرة.
ويتميز الملفوف باحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، التي تعزز صحة الجهاز الهضمي وتحافظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتلعب الألياف دورًا مهمًا في تقليل خطر سرطان القولون، من خلال تحسين حركة الأمعاء والتخلص من السموم بشكل أسرع.
ويؤكد خبراء التغذية أن الاستفادة من فوائد الملفوف لا تتطلب طرقًا معقدة في الطهي، إذ يمكن تناوله طازجًا في السلطات، أو مطهوًا على البخار، أو مضافًا إلى الشوربات والأطباق المختلفة، كما يُنصح بتناوله بشكل معتدل ضمن نظام غذائي متوازن يحتوي على مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه.
في النهاية، يظل الاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات الطبيعية أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المزمنة، ويعد الملفوف مثالًا بسيطًا لخضار متاح ورخيص الثمن، لكنه يحمل فوائد صحية كبيرة قد لا يتوقعها الكثيرون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السرطان الخضروات أنواع الخضروات الكرنب الملفوف الالتهابات الخضروات الصليبية سرطان القولون أنواع السرطان الثدي الجهاز المناعي
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام