كشفت دراسات غذائية حديثة أن بعض أنواع الخضروات الشائعة قد تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان، وعلى رأسها الكرنب أو الملفوف، وهو من الخضروات التي لا تحظى باهتمام كبير مقارنة بغيرها، رغم قيمته الغذائية العالية.

بعد موجة الشائعات.. نانسي عجرم ترد على ادعاءات تورطها في قضية إبستين حقيقة تورط نانسي عجرم في وثائق إبستين؟.

. القصة الكاملة زاهي حواس يكشف لـ"الوفد" تفاصيل جديدة عن استرداد تمثال تحتمس الثالث خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أبرز 3 كنوز مصرية بالخارج بعد عودته إلى أرض الوطن.. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث بعد الإفراج عنها.. أول ظهور للبلوجر الكويتية روان بن حسين اعتذار رسمي من أميرة النرويج بعد ربط اسمها بملفات إبستين.. ما القصة؟ مقتل سيف الإسلام القذافي يكذب نبوءة ليلي عبد اللطيف.. إيه الحكاية؟ من هو جيفري إبستين؟.. مليونير هز العالم بفضائحه المثيرة للجدل الجزيرة سيئة السمعة.. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين

ويصنف الملفوف ضمن الخضروات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط، وهي مجموعة معروفة باحتوائها على مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات، وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات، خاصة مادة السلفورافان، قد تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتدعم قدرة الجسم على التخلص من المواد السامة التي قد تسهم في تطور السرطان.

 

كما أوضحت الدراسات أن تناول الخضروات الصليبية بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي والرئة، ويرجع ذلك إلى قدرتها على تقليل الالتهابات المزمنة وتحسين عمل الجهاز المناعي، ما يساعد الجسم على مقاومة الخلايا غير الطبيعية في مراحلها المبكرة.

 

ويتميز الملفوف باحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، التي تعزز صحة الجهاز الهضمي وتحافظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتلعب الألياف دورًا مهمًا في تقليل خطر سرطان القولون، من خلال تحسين حركة الأمعاء والتخلص من السموم بشكل أسرع.

 

ويؤكد خبراء التغذية أن الاستفادة من فوائد الملفوف لا تتطلب طرقًا معقدة في الطهي، إذ يمكن تناوله طازجًا في السلطات، أو مطهوًا على البخار، أو مضافًا إلى الشوربات والأطباق المختلفة، كما يُنصح بتناوله بشكل معتدل ضمن نظام غذائي متوازن يحتوي على مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه.

 

في النهاية، يظل الاعتماد على نظام غذائي غني بالخضروات الطبيعية أحد أهم وسائل الوقاية من الأمراض المزمنة، ويعد الملفوف مثالًا بسيطًا لخضار متاح ورخيص الثمن، لكنه يحمل فوائد صحية كبيرة قد لا يتوقعها الكثيرون.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السرطان الخضروات أنواع الخضروات الكرنب الملفوف الالتهابات الخضروات الصليبية سرطان القولون أنواع السرطان الثدي الجهاز المناعي

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: ضبط النفس العاطفي
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حاتم النجيب: دخلنا الموسم الصيفي وأسعار الطماطم تتراجع
  • الكيلو بـ20 جنيها.. خبر سار من شعبة الخضروات والفاكهة بشأن أسعار الطماطم
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
  • أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الأحد 31 مايو 2026