مسعد أبو ليلة عن رفضه البرامج الاجتماعية: خلقت لقراءة النشرة واللغة العربية هويتي الأولى
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي مسعد أبو ليلة عن أسرار مسيرته المهنية الطويلة مؤكدا أن شغفه بالقراءة الجهرية بدأ منذ طفولته في المرحلة الابتدائية حين كان يصر على القراءة أمام زملائه بالفصل وصولا إلى توليه مسؤولية الإذاعة المدرسية بكافة المراحل التعليمية.
وأوضح خلال حواره مع برنامج “الستات”، المذاع عبر فضائية “النهار”، أن الراديو كان مدرسته الأولى التي تعلم من خلالها أصول العمل الإعلامي عبر متابعة كبار الأساتذة بدقة، مشيرا إلى أنه دخل التلفزيون المصري مباشرة دون المرور بالإذاعة لكنه ظل مدينا لما تعلمه عبر الأثير من مهارات لغوية وصوتية.
وشدد المذيع على تمسكه الشديد بتقديم النشرات الإخبارية دون غيرها حيث رفض تماما تقديم البرامج الاجتماعية خلال اختبارات المذيعين لإيمانه بأن لغة الأخبار الرصينة هي التي تعبر عن هويته المهنية وشغفه الحقيقي باللغة العربية.
وتطرق اللقاء إلى الجانب الإنساني في حياة أبو ليلة ودور عائلته في دعمه، مشيرا إلى فخره بابنته رغدة التي سلكت طريق الإعلام وابنه عمر الذي اختار مسارا مختلفا رغم دراسته للإعلام، مؤكدا على أهمية بناء البيوت على القيم واحترام اختيارات الأبناء.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللغة العربية العربية الجانب الإنساني
إقرأ أيضاً:
تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وحرصًا على دعم الطلاب أكاديميًا ورفع مستوى التحصيل الدراسي، أطلقت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برئاسة الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير المديرية، البرامج العلاجية الصيفية لطلاب المرحلة الابتدائية بجميع مدارس المحافظة، والتي تستمر خلال الفترة من 1 يونيو وحتى 31 أغسطس 2026.
وتأتي هذه المبادرة التعليمية ضمن خطة وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تعزيز نواتج التعلم وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب في مواد اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، بما يسهم في معالجة جوانب الضعف الدراسي وتحقيق بداية أكثر قوة وتميزًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
ويستهدف البرنامج طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي الذين لم يجتازوا التقييم النهائي أو لم يحققوا نسبة حضور 60% خلال العام الدراسي 2025/2026، إلى جانب الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم أكاديمي بالصفوف من الثالث حتى السادس الابتدائي، وذلك من خلال برامج تعليمية متخصصة تراعي الفروق الفردية وتلبي احتياجات كل طالب وفق مستواه التعليمي.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة أن المديرية تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة تعليمية داعمة تُمكّن الطلاب من تطوير مهاراتهم الأساسية وتعزيز قدراتهم العلمية، مشيرة إلى أن البرامج العلاجية تمثل فرصة مهمة للطلاب لتعويض جوانب القصور الأكاديمي واستعادة الثقة بقدراتهم التعليمية.
وأضافت أن البرنامج يعتمد على
أساليب تدريس حديثة وممارسات تعليمية فعالة، وينفذه نخبة من المعلمين أصحاب الخبرات والكفاءات المتميزة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام، أن البرامج العلاجية الصيفية تعد أحد المحاور المهمة في خطة تطوير العملية التعليمية، حيث تستهدف رفع كفاءة الطلاب أكاديميًا، وتنمية مهاراتهم الأساسية، والحد من آثار الفاقد التعليمي، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم خلال العام الدراسي المقبل.
ودعت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أولياء الأمور إلى الاستفادة من هذه الفرصة التعليمية المتميزة، وتشجيع أبنائهم على الانتظام في البرامج العلاجية، مؤكدة أن التعاون بين الأسرة والمدرسة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم مسيرة الطلاب التعليمية وتحقيق أفضل النتائج.
وتواصل مديرية تعليم القاهرة تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى الارتقاء بمستوى الطلاب أكاديميًا وتوفير فرص تعليمية متكافئة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في بناء قدرات الطلاب هو الطريق نحو مستقبل أكثر نجاحًا وتميزًا.