نشأت الديهي يكشف تفاصيل غير معلنة لزيارة الرئيس السيسي إلى الإمارات
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل غير معلنة من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى أن ما دار خلال الزيارة تجاوز ما ورد في البيانات الصحفية الرسمية التي ركزت على العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات قضية غزة، والتي أكد أنها محل اتفاق كامل ولا خلاف بشأنها.
وأوضح نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الزيارة حملت رسائل مهمة تعكس عمق الروابط الأخوية بين القيادات العربية، لافتًا إلى أن الشيخ حمد بن زايد عبّر بوضوح عن طبيعة هذه العلاقات بقوله: "ده مش شقيق.
وأشار إلى أن التجربة العربية، وخاصة ما تعلمته مصر من دولة الكويت، تؤكد أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي، وعدم ترك الخلافات تؤثر على العلاقات الأخوية، مشددًا على أن التضامن العربي المشترك يظل هو الأساس في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وتطرق إلى أن المناقشات شملت عددًا من الملفات المهمة، من بينها الأوضاع في اليمن، حيث جرى التأكيد على أهمية وحدة اليمن والحفاظ على استقراره، باعتباره أحد الثوابت العربية التي لا تحتمل الخلاف.
وأضاف نشأت الديهي أن لقاء الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد كان ضروريًا، مؤكدًا أن الاكتفاء باتصال هاتفي لم يكن ليحقق نفس النتائج، إذ أن اللقاءات المباشرة تظل أكثر تأثيرًا وعمقًا في تبادل الرؤى وبناء التفاهمات المشتركة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحوارات والمناقشات التي جرت خلال الزيارة استندت إلى أسس العلاقات الوثيقة والمصالح المشتركة، مع الإقرار بوجود تباينات طبيعية بين الدول، إلا أن الثوابت العربية تظل الإطار الحاكم للتعاون والتنسيق المشترك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الإمارات بن زايد نشأت الدیهی إلى أن
إقرأ أيضاً:
ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره للجهود التي يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة في مصر، مثمناً حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك
وتلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، حيث جدد الرئيس التأكيد على اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات، منوهاً بالترحيب الشعبي الكبير الذي حظيت به زيارة الرئيس ماكرون مؤخراً لمصر للمشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالأسكندرية، الأمر الذي مثل تجلياً جديداً لخصوصية العلاقات المصرية الفرنسية على المستويات الشعبية والرسمية.