منسقية النازحين واللاجئين: التعليم متوقف بالسودان والكوليرا والحصبة وحمى الضنك منتشرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تحدث آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، عن الوضع التعليمي والصحي في السودان، مشيرًا إلى أن التعليم متوقف منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، حيث لم يتمكن الأطفال من حضور الفصول الدراسية، وهو ما يهدد مستقبلهم التعليمي والاجتماعي، خصوصًا للذين تجاوزوا مراحل التعليم الأساسية، ما سيخلق أزمة كبيرة في المستقبل.
وأضاف، في مقابلة مع الإعلامية داما الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الوضع الصحي كارثي، إذ تنتشر الأمراض مثل الكوليرا وحمى الضنك والحصبة بسبب غياب اللقاحات الروتينية للأطفال، مع انهيار كامل للبنية التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، وغياب الأدوية الأساسية، ما أدى إلى وفاة العديد من الأطفال والنساء الحوامل، مع وجود سوء تغذية حاد للأطفال، واحتياجهم للتغذية العلاجية العاجلة.
وأشار آدم رجال أيضًا، إلى أن مواد الإيواء غير متوفرة، وأن العديد من النازحين يعيشون في مساكن مبنية من القش، معرضة للحرائق اليومية، ويواجهون ظروفًا صعبة مع البرد القارس في الليل والحرارة الشديدة في النهار، مؤكدًا أن هذه الظروف تجعل حياة النازحين معرضة للخطر، وتستلزم تدخلات عاجلة لتأمين المأوى والرعاية الأساسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آدم رجال المنسقية العامة للنازحين واللاجئين السودان
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.