بدأ نادي مانشستر يونايتد تحركاته الجادة للبحث عن بديل مناسب للنجم البرازيلي كاسيميرو، بعد الإعلان عن رحيله عن صفوف الفريق مع نهاية الموسم الحالي، في إطار خطة لإعادة هيكلة خط الوسط وتعويض أحد أعمدته الأساسية.

ويعيش مانشستر يونايتد فترة مميزة على مستوى النتائج منذ تولي مايكل كاريك القيادة الفنية، حيث حقق الفريق الفوز في آخر أربع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها ثلاث انتصارات بارزة على حساب مانشستر سيتي وآرسنال وتوتنهام، وهو ما أعاد الفريق بقوة إلى دائرة المنافسة.

هالاند وفودين يثيران غضب جماهير ليفربول بعد قمة آنفيلد أمام مانشستر سيتيخالد الغندور: الزمالك يستقر على تمديد وتعديل عقد محمد إبراهيم بتوصية معتمد جمالمفاجأة.. إمام عاشور قام بتصوير حلقة رامز بعد أمم إفريقيا واختلف على الأجر

ويُعد كاسيميرو من أبرز العناصر التي ساهمت في هذا التحسن اللافت، إذ قدم مستويات قوية في وسط الملعب، بفضل قدراته الدفاعية العالية في استعادة الكرة والفوز بالالتحامات، إلى جانب إجادته التمريرات البينية المؤثرة، التي أضافت بعدًا هجوميًا لأداء الفريق. ونجح اللاعب البرازيلي هذا الموسم في تسجيل خمسة أهداف وصناعة هدفين.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية إسبانية، نقلًا عن مصادر إنجليزية، أن مانشستر يونايتد يضع الإيطالي ساندرو تونالي، لاعب وسط نيوكاسل يونايتد، ضمن أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ويُعد تونالي، البالغ من العمر 25 عامًا، أحد الركائز الأساسية في تشكيلة نيوكاسل تحت قيادة المدرب إيدي هاو، إلا أن اللاعب يفكر جديًا في خوض تجربة جديدة، في ظل تراجع نتائج فريقه هذا الموسم واحتلاله المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.

وأشارت التقارير إلى أن مهمة التعاقد مع تونالي لن تكون سهلة، في ظل القيمة المالية المرتفعة للاعب، والتي تُقدّر بنحو 115 مليون يورو، ما يضع إدارة مانشستر يونايتد أمام اختبار صعب لحسم الصفقة، خاصة في ظل سعي النادي للتعاقد مع لاعب قادر على تعويض كاسيميرو فنيًا وبدنيًا.

وبالرغم من وجود أسماء أخرى مطروحة على طاولة النادي، إلا أن تونالي يبقى الخيار الأبرز حتى الآن، مع ترقب ما ستسفر عنه تحركات مانشستر يونايتد خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

طباعة شارك مانشستر يونايتد كاسيميرو تونالي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مانشستر يونايتد كاسيميرو تونالي مانشستر یونایتد

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • بديل رايكوفيتش.. الاتحاد يخطط لضم حارس النصر