٢٦ سبتمبر نت:
2026-06-02@21:34:40 GMT

مفاوضات مسقط وحافة الهاوية

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

مفاوضات مسقط وحافة الهاوية

القيادة الإيرانية لا تثق بأمريكا وجديتها في المفاوضات وخبرات السنوات السابقة والعدوان الصهيوني الأمريكي الغربي العام الماضي أثناء مفاوضات مسقط يؤكد أن هناك شيئاً يُحضر لأن المطلوب قبول طهران بالشروط الأمريكية التي تعني الاستسلام، والحديث هُنا عن تحجيم القوة الصاروخية والتوقف عن دعم محور المقاومة في المنطقة، وهذا هو الأخطر وتكلفته سيكون ليس الدولة الإيرانية أو النظام بل والجغرافيا الإيرانية وبالتالي عندما وُضعت إيران بين الخيارين اختارت المواجهة.

نعرف أن الأمريكيين والصهاينة وبريطانيا والغرب عموماً يراهنون على الخنق الاقتصادي وإثارة الفوضى التي أحد أسبابها الرئيسية الحصار ويراكمون على النتائج لكن هذه المرة على ما يبدو الوقت لا يسعفهم في إعادة رسم خرائط الشرق الأوسط، وحضور حاملات الطائرات والبوارج والقوات العسكرية إلى البحر والقواعد المحيطة بإيران لا تحتمل تضييع الوقت كما قال مسئولي الكيان الإسرائيلي مراراً للدفع بترامب لشن حرب عدوانيه على الجمهورية الإسلامية.

هنا يمكن ملاحظة تباين بسيط بين ما يريده كيان العدو الصهيوني ومخاوف أمريكا وأتباعها الإقليميين من أن تأخذ الحرب أبعاد في نتائجها انعكاسات كارثية ليس فقط على المخططات والمشاريع والمؤامرات التي ضلت أمريكا والصهاينة يعملون عليها وأصبحت قاب قوسين وأدنى من التحقق، ونقصد أن تتحول إسرائيل إلى قوة إقليمية عظمى بعد تحقيق إسرائيل الكبرى وإعادة رسم الخرائط في الشرق الأوسط.

المتغيرات في العالم والمنطقة كثيرة ومتسارعة والخطر لم يعد يشعر به محور المقاومة بل حتى الدول التي تدور في الفلك الأمريكي عربية وغير عربية، فكيان العدو الصهيوني لم يعد يريد تطبيع أو اتفاقية ابراهام بل صكوك استسلام وخضوع وجدار الحماية الأخيرة للمنطقة بما فيهم التابعين لأمريكا وهذا كان واضحاً في مواقف تركيا وباكستان ومصر والسعودية وقطر ومع ذلك لم يكن في مستوى الاستشعار الصيني الروسي مع أن مواقفهم في حرب الـ12 يوما لم تكون في المستوى المتوقع.

يبقى السؤال هل أمريكا ستقبل بالتفاوض على الملف النووي الإيراني أم أنها والصهاينة وحلفاءها وأتباعها يحضرون لشيء آخر؟.. هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة والمطلوب اليقظة وخاصةً لتلك العمليات الماكرة والخبيثة التي يجيدها الصهاينة والأمريكان والبريطانيين والمؤمن لا يُلدَغ من جحرٍ مرتين، وتصريح مسئول الاستخبارات الخارجية الروسية حول التعاون الأمني مع إيران كان لافتاً، والأمريكي يبقي الأمور على حافة الهاوية التي يخشى هذه المرة السقوط فيها.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • تراجع بورصة مسقط وترقب طرح «أوميفكو» يعزز جاذبية السوق
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش