شهداء بخروقات الاحتلال المتواصلة لوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
#سواليف
استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون، مساء الاثنين، بقصف #قوات_الاحتلال الإسرائيلية شقة سكنية غربي مدينة #غزة، ليرتفع عدد #الشهداء منذ الصباح إلى ستة، مع مواصلتها خروقاتها لوقف إطلاق النار.
وأفاد مصدر محلي، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية قرب سويدي النصر غربي مدينة غزة.
وذكر المصدر أن الشهداء هم: ابراهيم فريد الزعانين، أحمد سويلم، عطية شبات وطفلته لميا
مقالات ذات صلةوأفادت مصادر طبية باستشهاد نبيل محمد أحمد الرحل (54 عاما) برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
واستشهد، بعد ظهر اليوم الإثنين، وفق ما أفادت مصادر محلية وطبية، المزارع خالد بركة؛ إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال، شرقي دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأصيب صباح الإثنين، صياد فلسطيني بنيران مسيّرة إسرائيلية، على شاطئ بحر مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية، بعد ظهر اليوم الإثنين، النار باتجاه مدرسة الفلاح في منطقة عسقولة بحيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف في مناطق انتشارها بحي الزيتون جنوب شرقي المدينة، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف الحي، فيما سُمع دوي انفجارات عنيفة ومتتالية شرق المدينة، ناجمة عن تفجير روبوتات مفخخة وتنفيذ عمليات نسف إضافية.
وفي جنوب قطاع غزة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء جنوب القطاع.
كما أقدمت قوات الاحتلال على نسف مبانٍ سكنية شرقي مدينة خان يونس، في سياق التصعيد الميداني المتواصل.
وفي السياق ذاته، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار في مياه بحر خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأسفرت خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، أمس الأحد، عن استشهاد ستة مواطنين بنيران القوات الإسرائيلية، جراء القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات التي طالت مناطق مختلفة من القطاع.
ويأتي ذلك في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي أدى إلى ارتكاب إبادة جماعية خلّفت أكثر من 243 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلًا عن مجاعة أودت بحياة العديد من المدنيين، بينهم أطفال، إلى جانب دمار واسع طال مختلف أنحاء القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال غزة الشهداء قوات الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.