وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية.. وجهود احتواء التوتر بالمنطقة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.
وثمن وزير الخارجية الإيراني خلال الاتصال الدور المصري الفاعل والجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، والمساعي الرامية إلى التواصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي الإيراني.
وأطلع وزير الخارجية الإيراني، الدكتور بدر عبد العاطي، على التطورات الخاصة بجولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والتي استضافتها سلطنة عمان الشقيقة مؤخرا.
وأعرب وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لهذه المفاوضات والمساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم في دعم الحوار وتسوية كافة الشواغل عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، بما يعزز الأمن الإقليمي ويحقق الاستقرار والتنمية لجميع شعوب المنطقة.
وشدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وصولا إلى تسوية سلمية وتوافقية تعالج شواغل جميع الأطراف، على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة، مؤكدا ضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، ومشددا على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.
اقرأ أيضاوزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره البرازيلي تعزيز العلاقات الثنائية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
الخارجية الفلسطينية تطالب ترامب بالتدخل والضغط على إسرائيل للتراجع عن ضم الضفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الدكتور بدر عبد العاطي عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي