وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين، بينهم سيدتان، خلال مداهمات طالت أحياء وسط مدينة نابلس، وبلدات بيت فوريك ودير شرف واللبن الشرقية، عقب اقتحام المنازل وتفتيشها.

وفي بلدة يعبد جنوب غرب جنين، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين آخرين بعد اقتحام البلدة فجرًا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل مالك مصطفى أبو عليا (15 عامًا) عقب مداهمة منزل والده في قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما اعتقل ستة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 16 عامًا، خلال اقتحامات في مدينة وبلدات محافظة الخليل.

ووفقًا لبيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، فقد تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9300 أسير حتى مطلع فبراير/شباط 2026، بينهم 56 أسيرة و350 طفلًا.

وفي سياق متصل، أخطرت قوات الاحتلال بوقف بناء عشرة منازل فلسطينية في قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لسياسة التضييق والتهجير القسري بحق الفلسطينيين.

وأكد رئيس المجلس القروي زايد كوازبة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نهج ممنهج يستهدف دفع السكان إلى ترك أراضيهم. كما هدمت قوات الاحتلال منزلًا فلسطينيًا في قرية شقبا غرب رام الله، ومنشأة زراعية غرب مدينة نابلس، بدعوى عدم الترخيص، وأجبرت عددًا من العائلات الفلسطينية جنوب مدينة جنين على إخلاء منازلها، تمهيدًا لإعادة الانتشار في معسكر أخلاه الاحتلال عام 2005.

وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة، شمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يعتبره فلسطينيون تمهيدًا لضم الضفة الغربية رسميًا.

وأسفرت اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ بدء التصعيد.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة

الثورة نت/..

شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.

ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.

وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.

ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.

وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.

وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني