باحث بيئي يكشف مؤشرات خلل بيئي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن الباحث البيئي الدكتور محمد عبد الغني، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، نتائج أعمال المسح البيئي البحري المنفذة بأحد مواقع البحر الأحمر، والتي أظهرت رصد زيادة ملحوظة في كثافات قنافذ البحر بالبيئات المرتبطة بالشعاب المرجانية، في إطار توجيهات دعم تحقيق هدف التنمية المستدامة رقم (14) «الحياة تحت الماء»، وتعزيز أسس الإدارة المستدامة للموارد البحرية.
وأوضح الدكتور محمد عبد الغني أن هذا الرصد، من منظور علمي وإداري، لا يُعد مجرد ملاحظة بيولوجية منفصلة، بل يمثل مؤشرًا بيئيًا مهمًا غالبًا ما يرتبط بتدهور الحالة الصحية للشعاب المرجانية، وانخفاض أعداد الأسماك العاشبة، إلى جانب التأثيرات التراكمية للتلوث وبعض الأنشطة البشرية غير المتوافقة بيئيًا.
وأشار إلى أن هذا الخلل البيئي يسهم في تسريع معدلات تآكل الشعاب المرجانية، ويحد من قدرتها الطبيعية على التعافي، بما ينعكس سلبًا على التنوع البيولوجي، والإنتاجية السمكية، والاستدامة طويلة الأمد للموارد الساحلية.
وأكد الباحث البيئي أن الإدارة الفعالة للبيئات البحرية، لا سيما داخل المحميات الطبيعية، تعتمد على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة العلمية، ومدعومة ببرامج رصد ميداني منتظمة، لافتًا إلى أن الاكتشاف المبكر لمؤشرات الخلل البيئي يسهم في الانتقال من أسلوب المعالجة اللاحقة إلى نهج الإدارة الاستباقية للنظم البيئية.
واختتم الدكتور محمد عبد الغني منشوره بالتأكيد على أن البحر الأحمر يُعد أصلًا طبيعيًا عالي القيمة، ويتطلب الحفاظ على سلامته البيئية تنسيقًا مؤسسيًا فعالًا، وأطر رصد علمية قوية، ومواءمة حقيقية بين خطط التنمية والقدرة الاستيعابية البيئية، بما يضمن حماية هذا المورد الفريد للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر الغردقة مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر البحر الاحمر بیئی ا
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.