توتنهام يضع نجم تشيلسي السابق على رأس أولوياته لتعزيز الهجوم في الصيف
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
يخطط نادي توتنهام هوتسبير لإحداث هزة قوية على الصعيد الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل توجه الإدارة لإعادة تشكيل الفريق استعدادًا لمرحلة قد تحمل تغييرات شاملة على مستوى القيادة الفنية.
وفي قلب هذه التحركات، يبرز اسم الأمريكي كريستيان بوليسيتش، لاعب ميلان الحالي وأحد الوجوه السابقة في تشيلسي، كخيار مطروح بقوة على طاولة النادي اللندني، الصفقة التي قد تشعل غضب جماهير البلوز إذا تحولت الفكرة إلى واقع.
وبحسب ما كشفه موقع «كالتشيو ميركاتو» الإيطالي، فإن إدارة توتنهام تتابع تطور مستوى بوليسيتش عن قرب، وتضعه ضمن قائمة أولوياتها لتدعيم الصفوف قبل انطلاق موسم 2026-2027، في صفقة يُقدّر حجمها بنحو 48 مليون جنيه إسترليني.
يأتي هذا الاهتمام في توقيت حساس يمر به السبيرز، حيث يعاني الفريق من تراجع حاد في النتائج، وسط ضغوط متزايدة على المدرب توماس فرانك، الذي لم ينجح سوى في تحقيق انتصارين فقط خلال آخر 16 مباراة في الدوري الإنجليزي، ما تسبب في تراجع توتنهام إلى المركز الخامس عشر، ليصبح على مسافة قريبة من مراكز الهبوط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توتنهام بوليسيتش تشيلسي ميلان ميركاتو 2026
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.