40 فلسطينيا يعودون إلى غزة عبر رفح وسط قيود إسرائيلية مشددة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
وصل إلى قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء 40 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، ضمن الدفعة السادسة من العائدين من مصر عبر معبر رفح، وذلك في ظل القيود الإسرائيلية المشددة المفروضة على حركة العبور منذ إعادة فتح المعبر.
وذكرت مصادر طبية أن العائدين نُقلوا إلى مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب القطاع، موضحة أن من بينهم مرضى وجرحى كانوا يتلقون العلاج في الخارج.
وبحسب ما أفاد به المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني رائد النمس، فإن الدفعة شملت 20 مريضا و20 مرافقا، مؤكدا استمرار فرق الجمعية في إجلاء المرضى ضمن الجهود الإنسانية لتأمين علاجهم خارج القطاع.
وكانت إسرائيل قد أعادت في الثاني من فبراير/شباط الجاري فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تسيطر عليه منذ مايو/أيار 2024، لكن بشكل محدود للغاية، الأمر الذي حد من عدد الفلسطينيين المسافرين عبره خلال الأيام الماضية، وفق معطيات ميدانية.
وتُقدّر جهات فلسطينية أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتشير معطيات شبه رسمية إلى تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى القطاع، وهو ما يعكس -وفق مراقبين- تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى أرضهم رغم الدمار الواسع جراء الحرب.
ونقل عائدون فلسطينيون للقطاع روايات عن خضوعهم لتحقيقات إسرائيلية قاسية، بينهم مسنون وأطفال، مؤكدين تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولات للتهجير.
وقبل الحرب، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة ويعودون إليها يوميا عبر المعبر في حركة طبيعية، بينما كانت إدارته مشتركة بين وزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.
إعلانوكان من المفترض أن يُعاد فتح المعبر ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكن إسرائيل لم تلتزم بذلك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.