وجهت الفنانة إلهام شاهين رسالة تهنئة مميزة للنجم يحيى الفخراني بعد حصوله على جائزة الاستحقاق الكبرى من مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، مؤكدة اعتزازها الكبير بتاريخه الفني وما قدمه من أعمال بارزة على مدار سنوات طويلة.

تحية من قلبي لأبو ناصر.. مخرج شهير يشيد بفيلم The Seven Dogs المخرج أحمد صقر: العمل الفني نجاحه يرتبط بتناغم الفنانين وليس الفردية مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 27| الطفل يوسف يكشف سر الـgodfather المخرج أحمد صقر: إخراج الأعمال المسرحية للتليفزيون مهمة صعبة مسلسل قسمة العدل الحلقة 21.

. سقطة واحدة تقلب موازين الأحداث رأسًا على عقب يسرا تكشف أسرارًا جديدة في "عندك وقت مع عبلة".. السبت المقبل كريم العمري: اضطررت للإقامة أسبوعًا في الأزهر لفهم طريقة حياة الناس ومصطلحاتهم بيان حاسم يضع حدًا لما تردد حول أزمة هند صبري مسلسل لعبة وقلبت بجد الحلقة 27.. لحظة فاصلة تغير مسار الأحداث قرار قضائي جديد يغيّر مسار محاكمة فضل شاكر رسالة إلهام شاهين لـ يحيي الفخراني 

وحرصت إلهام شاهين على نشر رسالة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام عبرت خلالها عن تقديرها لمكانة الفخراني قائلة: "ألف مبروك للنجم الكبير المشرف لمصر ولأهل الفن جميعا، د. يحيى الفخراني لحصوله على جائزة الاستحقاق الكبرى من مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون".

كما أضافت شاهين: "تشرفت بالعمل مع الفنان الكبير يحيى الفخراني في أكتر من عمل سينمائي وتلفزيوني.. أهمهم مسلسل نصف ربيع الآخر.. الذى أعتز به جدًا.. مع المخرج الرائع يحيى العلمى.. والكاتب المميز جدا محمد جلال عبد القوي.. وقد لاقى نجاحًا غير عادي عند عرضه في رمضان 1996.. وحتى الآن يعرض باستمرار.. كان يعرض حتى هذا الأسبوع على نايل دراما".

واستكملت حديثها: "أنا محظوظة إنى وقفت في هذا العمل أمام العملاق يحيى الفخراني.. صديقي الغالي يحيى أعتز بصداقتك وزمالتك وأتمنى لك الصحه والنجاح والتوفيق دائما، مبروك الجائزي المستحقة جدًا جدًا جدًا".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إلهام شاهين يحيى الفخراني الفنانة إلهام شاهين مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون الاستحقاق الكبرى جائزة الاستحقاق الكبرى یحیى الفخرانی إلهام شاهین

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • مسلسل ممكن الحلقة 4 الرابعة كاملة - مسلسل نادين نجيم 2026
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • بعد تصدره الترند.. موعد عرض «ورد على فل وياسمين» الحلقة الخامسة
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين