يارا السكري: شخصية روح في علي كلاي تجربة جريئة خارج إطار الأدوار التقليدية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تخوض الفنانة الصاعدة يارا السكري تجربة درامية جديدة ومختلفة من خلال مشاركتها في مسلسل «علي كلاي»، المقرر عرضه خلال موسم دراما رمضان، حيث تشارك البطولة أمام النجم أحمد العوضي في عمل يتسم بكثافة إنسانية وصراعات عاطفية عميقة.
وتجسد يارا السكري خلال أحداث المسلسل شخصية «روح»، والتي قالت عنها إنها فتاة تعمل مُعلمة للأطفال داخل إحدى المدارس، وتربطها علاقة رومانسية قوية ببطل العمل «علي» الذي يؤدي دوره أحمد العوضي، علاقة لا تسير في مسار تقليدي، بل تمر بعدد كبير من الأزمات والتحديات التي تكشف أبعادا إنسانية ونفسية معقدة لدى الشخصيتين.
ويعد هذا الدور تحديا حقيقيا للفنانة يارا السكري، التي حرصت على الابتعاد عن أي اعتماد على الشكل أو الجمال، مقدمة أداءً قائمًا على الصدق الفني والموهبة التمثيلية، وهو ما بدا واضحا منذ طرح البرومو الرسمي للمسلسل، حيث لفت حضورها الانتباه.
ولفتت يارا السكري الأنظار خلال العام الماضي من خلال مشاركتها في مسلسل «فهد البطل» أمام النجم أحمد العوضي، حيث شكل دورها علامة فارقة في مسيرتها.
ويشارك فى بطولة مسلسل "علي كلاي" درة، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، محمد ثروت، طارق الدسوقي، سارة بركة، ريم سامي، ضياء عبد الخالق، رحمة محسن، عمر رزيق، وغيرهم من الفنانين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يارا السكرى الفنانة يارا السكري مسلسل علي كلاي
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.