الصورة أحلى في أبوظبي.. إنها «ألعاب الماسترز»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
تحوّلت معالم أبوظبي الأيقونية إلى لوحات بصرية نابضة بالحياة، التقطتها عدسات المصورين خلال منافسات ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، في مشاهد لافتة نقلت جمال العاصمة الإماراتية إلى العالم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة مكانتها كوجهة عالمية تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة.
ومن جامع الشيخ زايد الكبير، وأبراج الاتحاد، وقصر الإمارات ماندرين أورينتال، وفيرمونت أبوظبي باب البحر، والإطلالات البحرية الخلّابة على كورنيش أبوظبي وجزيرة الحديريات، مروراً بمواقع المنافسات في العين والمرفأ، وفّرت ألعاب الماسترز فضاءات مثالية لعشرات المصورين الباحثين عن «اللقطة الأيقونية» في حدث يجمع التنافس الرياضي بروعة المكان.
وتزيّنت المنافسات المفتوحة في الهواء الطلق، مثل سباقات الترياثلون، والأكواثلون، والدياتلون، إلى جانب منافسات ألعاب القوى على مضمار مدينة زايد الرياضية، بخلفيات معمارية رائعة، يتقدّمها جامع الشيخ زايد الكبير، ما أضفى بُعداً جمالياً استثنائياً على المشاهد الرياضية، وحوّل كل سباق إلى لوحة تجمع الحركة والهوية.
كما تألقت لقطات رياضات التجديف بقوارب الكانو والكاياك، والإبحار الشراعي في نادي أبوظبي ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، إلى جانب منافسات رياضة التوجيه في جزيرة الحديريات، والمشاهد الطبيعية في أندية أبوظبي للجولف، وياس إيكرز، وياس لينكس، لتجسّد تنوع البيئات الطبيعية والسياحية التي تحتضنها الإمارة.
وتُسهم هذه المشاهد المصوّرة في تعزيز الحضور الإعلامي العالمي لأبوظبي، وترسيخ صورتها كعاصمة قادرة على الجمع بين التنظيم الاحترافي لأكبر الأحداث الرياضية متعددة الألعاب، وسحر المكان الذي يجعل من كل منافسة قصة بصرية تُروى للعالم، وتبقى شاهداً على تجربة رياضية وإنسانية استثنائية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 ألعاب الماسترز الدراجات الدراجات الهوائية ألعاب القوى الحديريات
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.