رويترز: تراجع إنتاج أوبك من النفط في يناير بسبب انخفاض إمدادات نيجيريا وليبيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أظهر مسح أجرته وكالة رويترز، أمس الاثنين، أن إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) انخفض خلال شهر يناير، متأثرا بتراجع الإمدادات من نيجيريا وليبيا، وهو ما عوّض الزيادات التي سجلها بعض الأعضاء، من بينهم فنزويلا.
وبحسب المسح، ضخت أوبك نحو 28.34 مليون برميل يوميا في يناير، بانخفاض قدره 60 ألف برميل يوميا مقارنة بإجمالي شهر ديسمبر، بينما سجلت نيجيريا أكبر انخفاض في الإنتاج بين أعضاء المنظمة.
وأشار المسح إلى أن مجموعة أوبك+، التي تضم أوبك وحلفاءها ومن بينهم روسيا، بدأت في يناير وقفة مؤقتة خلال الربع الأول من العام لزيادة الإنتاج الشهري، وسط مخاوف من حدوث فائض في المعروض.
وأوضح استطلاع رويترز أن عددا من الأعضاء يعملون قرب حدود طاقتهم الإنتاجية، فيما كُلّف بعضهم بإجراء تخفيضات إضافية لتعويض الإنتاج الزائد السابق، ما حدّ من تأثير الزيادات.
ولفت المسح إلى أنه بموجب اتفاق بين ثمانية أعضاء في أوبك+ يغطي إنتاج شهر يناير، كان من المقرر أن تحافظ الدول الخمس الأعضاء في أوبك، وهي الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، على الإنتاج دون تغيير، قبل تأثير تخفيضات التعويضات التي بلغ مجموعها 130 ألف برميل يوميا للعراق والإمارات.
ورغم ذلك، قال المسح إن هذه الدول رفعت الإنتاج مجتمعـة بنحو 60 ألف برميل يوميا على أساس شهري، إلا أن إجمالي الإنتاج ظل أقل من الأهداف المحددة.
وأضافت رويترز أن الإمدادات الليبية انخفضت أيضا نتيجة تأثير سوء الأحوال الجوية على عمليات تحميل النفط، كما تراجعت إمدادات الخام الإيرانية بشكل أكبر، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية الهادفة للحد من صادرات طهران النفطية بسبب برنامجها النووي، إلى جانب إجراءات جديدة أعلنت في يناير.
وفي المقابل، ذكر المسح أن العراق صدّر كميات أكبر من موانئه الجنوبية، بينما شهد إنتاج فنزويلا زيادة طفيفة وقفزت صادراتها.
وأفادت رويترز بأن الإنتاج الفنزويلي ارتفع إلى ما يقرب من مليون برميل يوميا، في حين كانت قد ذكرت سابقا أن صادرات فنزويلا من الخام والمنتجات المكررة ارتفعت إلى نحو 800 ألف برميل يوميا خلال يناير.
وبحسب رويترز، استند المسح إلى بيانات التدفقات من المجموعة المالية LSEG، ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات مثل Kpler، إضافة إلى معلومات من مصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك واستشاريين.
المصدر: وكالة “رويترز” للأنباء
أوبكالنفطرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف أوبك النفط رئيسي
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة
قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي "آن جيو-بيك"، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن هذه القضية.
وأضاف "آن" - في تصريح للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش حوار شانجريلا، وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) - "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة"، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.
وتابع قائلا "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي البلدين، فإننا لا نزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي قد أعلن، خلال محادثات ثنائية مع نظيره الياباني أمس، أن كوريا الجنوبية واليابان ستستأنفان مناوراتهما المشتركة للبحث والإنقاذ البحري (SAREX) مطلع الشهر المقبل، واصفًا ذلك بأنه خطوة "رمزية" تعكس تحسن العلاقات الثنائية.
وستُجرى هذه التدريبات الدورية (التي انطلقت عام 1999) في 7 يونيو المقبل في المياه الدولية جنوب شرق جزيرة جيجو، بمشاركة سفينة الإنزال الكورية الجنوبية "تشيون جا بونج" والمدمرة اليابانية "كونجو"، بهدف التدريب على الاستجابة المنسقة للحوادث البحرية القريبة من شبه الجزيرة الكورية.
ويأتي استئناف هذه المناورات بعد توقف دام تسع سنوات منذ عام 2017 إثر خلاف عسكري وتدهور في العلاقات الثنائية عام 2018، قبل أن يتفق البلدان على تجاوز الخلافات ومنع تكرارها خلال محادثات وزراء الدفاع السابقة في يونيو 2024 وسط تحسن ملحوظ في العلاقات.