رونالدو يطوي صفحة الأزمة مع النصر بصورة ورسالة «عقلية الفوز»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
حرص البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر، على توجيه رسالة واضحة عقب انتهاء أزمته الأخيرة مع إدارة النادي، بعدما عاد الهدوء مجددًا إلى أروقة «العالمي» خلال الساعات الماضية.
. مدرب ريال مدريد يشيد بمبابي
وأنهى رونالدو إضرابه عن خوض مباريات النصر في الأيام الأخيرة، عقب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين أسهم في احتواء الأزمة، ليقرر النجم البرتغالي العودة إلى التدريبات والانخراط من جديد في صفوف الفريق، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وكشفت صحيفة «أبولا» البرتغالية أن إدارة النصر رضخت لضغوط قائد الفريق، وقامت بسداد جميع الرواتب المتأخرة للعاملين والموظفين داخل النادي خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن هذا الملف كان أحد أبرز أسباب تصعيد رونالدو وقيادته لحالة الاحتجاج داخل النادي العاصمي.
وفي أول رد فعل له بعد انتهاء الأزمة، نشر رونالدو صورة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» من داخل مقر نادي النصر، وظهر خلالها مشيرًا بعلامة النصر، في إشارة فسّرها المتابعون على أنها تأكيد لعودة الاستقرار داخل الفريق.
كما ظهرت خلف النجم البرتغالي في الصورة عبارة «عقلية النصر» مكتوبة على جدران النادي، في رسالة حملت دلالات معنوية قوية، تعكس رغبته في طي صفحة الخلاف والتركيز على المرحلة المقبلة.
وكانت مباريات النصر الماضية قد شهدت غياب رونالدو، على خلفية غضبه من سياسة الانتقالات في دوري روشن السعودي، إلا أن جماهير «العالمي» حرصت على دعمه بقوة، خاصة خلال مباراة الكلاسيكو أمام الاتحاد، حيث رفعت المدرجات لافتات تحمل اسمه ورقمه تعبيرًا عن مساندتها لقائد الفريق.
وتصاعدت حالة الغضب لدى «صاروخ ماديرا» عقب انتقال المهاجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال قادمًا من اتحاد جدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، في صفقة أشعلت المنافسة وأثارت جدلًا واسعًا داخل الشارع الرياضي السعودي.
وبعودة رونالدو إلى التدريبات ونشره رسائل إيجابية، يبدو أن النصر يستعد لفتح صفحة جديدة، على أمل استعادة التركيز والمنافسة بقوة في بقية مشوار الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتغالي كريستيانو رونالدو كريستيانو رونالدو النصر فريق النصر رونالدو کریستیانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
في خطوة تؤكد الإصرار الرسمي على قرار استئناف تصدير النفط، ترأس رئيس الحكومة شائع الزنداني، الثلاثاء، بالعاصمة عدن، اجتماعًا للجنة العليا لتسويق النفط الخام.
ووفق الإعلام الرسمي، فقد كُرّس الاجتماع لمناقشة الإجراءات التنفيذية للعمل على استئناف تصدير النفط، تنفيذًا للقرار الذي اتخذه مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه الأخير.
واستعرضت اللجنة، بمشاركة محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، الخطوات الفنية والإدارية واللوجستية اللازمة لاستئناف عمليات التصدير، وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المختصة، بما يضمن التنفيذ الفاعل والسريع للإجراءات.
رئيس الوزراء أكد بأن الحكومة تتحرك وفق رؤية واضحة لتحويل توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى إجراءات تنفيذية، لضمان استئناف تصدير النفط بكل الوسائل الممكنة، باعتباره استحقاقًا وطنيًا وسياديًا لا يحتمل التأجيل، وحقًا أصيلًا للشعب اليمني في الاستفادة من ثرواته.
وشدد الزنداني على أن عائدات النفط ستوجه لخدمة المواطنين في جميع أنحاء اليمن، وفي مقدمة ذلك الإيفاء بالالتزامات الأساسية للحكومة، وصرف المرتبات، وتحسين الخدمات، ودعم الاستقرار الاقتصادي.
ووجه رئيس الوزراء اللجنة العليا لتسويق النفط والجهات المختصة بسرعة استكمال الإجراءات التنفيذية والفنية، ورفع التقارير الدورية حول مستوى الإنجاز، والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات، بما يضمن استئناف عمليات التصدير وفق أعلى معايير الكفاءة وحماية المصالح الوطنية.
وشددت مناقشات اللجنة على أن استئناف تصدير النفط يمثل أولوية وطنية وحكومية في هذه المرحلة، باعتباره المدخل الرئيس لتعزيز الموارد العامة، واستعادة التعافي الاقتصادي، وتمكين الدولة من القيام بواجباتها تجاه المواطنين.
مؤكدين الحرص على المواءمة بين التصدير وتلبية احتياجات السوق المحلية ومحطات الكهرباء من المشتقات النفطية، وفق خطط ورؤية واضحة.
وتراهن الحكومة على النجاح في خطوة استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها منذ توقف التصدير جراء هجمات مليشيا الحوثي على موانئ التصدير في أكتوبر من عام 2022م.
وتجلت هذه الأزمة في البيانات التي أوردها التقرير الحديث الصادر عن البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، حول العام المالي 2025م، وكشف عن تسجيل الموازنة العامة للحكومة عجزًا بنحو 50%.
>> عجز بنحو 50% في موازنة الحكومة للعام الماضي 2025م
وبحسب التقرير، فقد سجلت الإيرادات العامة خلال العام الماضي 1,435 مليار ريال، مقابل نفقات بـ2,773 مليار ريال، وبعجز نقدي قدره 48.2%.
ويعود العجز إلى تدني الإيرادات العامة مع تسجيل صفر إيرادات نفطية للعام الثالث على التوالي، جراء استمرار عملية تصدير النفط، والذي تؤكد الحكومة بأن عائداته كانت تمثل 70% من الإيرادات.
ومع غياب الأرقام الرسمية حول حجم الإنتاج والتصدير النفطي خلال سنوات التصدير السابقة، إلا أن تصريحات تلفزيونية حديثة لوزير النفط محمد بامقاء تقدم أرقامًا تقريبية لذلك.
حيث أشار الوزير في تصريحاته إلى إمكانية إنتاج حالية من حقول شبوة وحضرموت ومأرب تتراوح ما بين 51 ألفًا إلى 63 ألف برميل يوميًا، مع وجود كميات مخزنة في منشأة الضبة النفطية تُقدّر بنحو 1.7 مليون برميل جاهزة للتصدير.
وزير النفط أشار إلى إمكانية زيادة في كميات الإنتاج من الحقول النفطية بنحو 25 إلى 30% في حالة نجاح الحكومة في استئناف تصدير النفط، الذي أكد بأنه تسبب في مشاكل وتحديات فنية بالإنتاج.
ومع ارتفاع أسعار النفط عالميًا جراء التصعيد الأخير في المنطقة، تُراهن الحكومة على حل الأزمة المالية التي تعاني منها باستئناف عملية تصدير النفط، بتحصيل إيرادات أكبر مما كان عليه الوضع قبل وقف التصدير.
ففي حين كان متوسط سعر البرميل قبل وقف التصدير يبلغ 60 دولارًا، يتراوح المتوسط حاليًا عند سقف 80 دولارًا، وهو ما يعني إيرادات سنوية للحكومة من تصدير النفط قد تصل إلى نحو 1.7 مليار دولار، وفق أرقام الإنتاج التي قدمها وزير النفط.