عودة استثنائية لمورينيو.. المنتخب البرتغالي يفتح الباب وبنفيكا يتحرك
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية أن جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا، يعد المرشح الأول لتدريب منتخب البرتغال، خلفا للمدير الفني الحالي روبرتو مارتينيز، والذي ينتهي عقده مع نهاية منافسات كأس العالم 2026 خلال الصيف الحالي.
بحسب تقرير لشبكة ESPN، يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لإسناد مهمة تدريب منتخب برازيل أوروبا إلى جوزيه مورينيو عقب نهاية عقد المدرب الحالي روبرتو مارتينيز بعد كأس العالم، في الوقت الذي يُتوقع فيه أن يتولى روبن أموريم تدريب نادي بنفيكا.
وذكر التقرير أن مورينيو يُعد الخيار الأبرز لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ومع توليه المنصب يُرجح عودة أموريم إلى بنفيكا لبدء تجربة جديدة على مستوى الأندية.
ورغم نجاح أموريم اللافت مع سبورتينج لشبونة، حيث قاده للتتويج بلقب الدوري مرتين، قبل تولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، فإن علاقته التاريخية ببنفيكا تبقى عاملًا مؤثرًا، إذ لعب بقميص النادي لمدة تسعة أعوام ويحظى بدعم كبير من صناع القرار داخله.
ورغم أن تجربة أموريم غير الموفقة مع مانشستر يونايتد خلال 14 شهرًا أثرت سلبًا على سمعته كأحد أبرز المدربين الشباب في أوروبا، إلا أنه لا يزال يحظى بتقدير واسع داخل البرتغال، وقد تمثل عودته إلى بنفيكا فرصة مثالية لإعادة إطلاق مسيرته التدريبية.
رونالدو: لن أعتزل كرة القدم قبل الوصول لهدفي رقم 1000
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البرتغال جوزيه مورينيو روبرتو مارتينيز المنتخب البرتغالي كأس العالم 2026 أموريم المدرب أموريم أخبار منتخب البرتغال تدريب منتخب البرتغال
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.