الاحتلال يُصعّد اعتداءاته بهدم بنى تحتية وتجريف أراضٍ في الخليل وقلقيلية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، عبر إخطارات بهدم بنى تحتية حيوية، وتنفيذ أعمال تجريف تخدم التوسع الاستيطاني، في سياق سياسة ممنهجة.
وأخطرت قوات الاحتلال بهدم شبكة كهرباء تغذي مناطق غرب بلدة إذنا، غرب محافظة الخليل، في خطوة من شأنها حرمان عشرات العائلات من مصدر أساسي للطاقة، وتعميق معاناتهم اليومية في ظل نقص الخدمات والبنى التحتية.
ويأتي هذا الإخطار ضمن سلسلة إجراءات عقابية تتبعها سلطات الاحتلال بحق التجمعات الفلسطينية، بذريعة البناء دون ترخيص، رغم تعمّدها منع الفلسطينيين من الحصول على تصاريح قانونية، ما يجعل هذه الذرائع أداة لفرض واقع قسري على الأرض.
وفي محافظة قلقيلية، شرعت جرافة تابعة لجيش الاحتلال بتنفيذ أعمال تجريف في محيط البؤرة الاستيطانية المقامة جنوب بلدة حَجّة، شرق المحافظة، وسط تخوفات من توسعة استيطانية جديدة على حساب أراضي المواطنين.
وأفاد شهود عيان بأن عمليات التجريف طالت مساحات من الأراضي الزراعية، ما يهدد مصدر رزق عدد من المزارعين، ويُفاقم من الأضرار البيئية والاقتصادية التي تخلفها الاعتداءات الاستيطانية المتواصلة.
وتندرج هذه الممارسات ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تقويض مقومات الحياة الفلسطينية، وتوسيع رقعة الاستيطان.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تطالب الاحتلال برفع القيود على مخيمات الضفة
نيويورك - صفا دعت منظمة الأمم المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي الى رفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقال االمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الليلة الماضية: "يجب على إسرائيل رفع القيود المفروضة على الحركة بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش". والأحد الماضي، قررت سلطات الاحتلال، تمديد أمر عسكري يقضي بإغلاق ثلاثة مخيمات للاجئين في محافظتي جنين وطولكرم حتى نهاية تموز/يوليو المقبل. وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.