لأول مرة.. 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى مختبر مفتوح لتوثيق نسيجها العمراني
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلنت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تحويل 7 قرى تقليدية بمحافظة القطيف إلى ”مختبرات مفتوحة“ للدراسة والتوثيق العمراني، في سابقة أكاديمية لافتة، بهدف قراءة النسيج العمراني الأصيل لهذه القرى وتطوير هويتها العمرانية، عبر حلول تصميمية مبتكرة تنطلق من خصوصية المكان واحتياجات المجتمع المحلي.
وأوضح عميد كلية العمارة والتخطيط، ورئيس قسم العمارة بالجامعة، الدكتور بدران الزنيفير، أن قسم العمارة يعمل بصورة مستمرة على بناء بيئة تعليمية محفزة للإبداع، تركز على تنمية المهارات التصميمية ووسائل الاتصال المرئي لدى الطلاب، من خلال تبني نمط تعليمي نوعي يسعى إلى ردم الفجوة بين التعليم الجامعي واحتياجات المجتمع، وربط المعرفة الأكاديمية بالتحديات الحضرية التي تواجه المدن السعودية.
أخبار متعلقة عاجل: حسابات «المجمعة» لـ29 شعبان: هلال رمضان يغرب بعد الشمس بدقيقتينلتقليص الانتظار.. تفعيل العيادات الافتراضية في 111 منشأة صحية بمكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل 7 قُرى بالقطيف تتحول إلى «مختبر مفتوح» لتوثيق نسيجها الأصيل var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأشار الزنيفير إلى أن هذا التوجه يأتي عبر توظيف الخبرات الأكاديمية لمعالجة قضايا واقعية، مع التركيز على العلوم التقنية والممارسة المهنية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة في جانب تحسين جودة الحياة وتعزيز الهوية العمرانية للمدن.
ولفت إلى أن ذلك مدعوم بحزمة من المقررات المتخصصة في مجالات التصميم والإنشاء ونظريات العمارة والعلوم الهندسية، وتطبيقها بصورة عملية في البيئة المحلية لإنتاج حلول تصميمية واقعية ومبتكرة تلبي احتياجات الإنسان والمجتمع.
العمل الميداني نقلة نوعية
من جانبه، كشف المشرف على استوديو التصميم العمراني لطلاب السنة الرابعة بقسم العمارة، الدكتور يوسف السحيمي، أن المقرر شهد خلال السنوات الثلاث الماضية نقلة نوعية، حيث انتقل من القاعات الدراسية إلى الميدان، عبر تحويل عدد من القرى التقليدية بمحافظة القطيف إلى مختبرات حية للدراسة والتحليل والتوثيق العمراني.
وبيّن السحيمي أن هذا التوجه يهدف إلى تمكين الطلاب من قراءة النسيج العمراني الأصيل لتلك القرى، وفهم مكوناته المكانية والاجتماعية، والعمل على تطويره من خلال حلول تصميمية واقعية تعالج القضايا المحلية وتسهم في رفع جودة الحياة، مشيرًا إلى أنه تم اختيار سبع قرى تقليدية لما تمتلكه من خصائص عمرانية فريدة قابلة للتطوير.
وأوضح أن القرى المشمولة بالدراسة التطبيقية هي: عنك، والجارودية، والبحاري، والجش، والتوبي، وحلة محيش، وأم الحمام، حيث جرى التعامل معها كمناطق محجوزة للدراسة الميدانية، بما يتيح للطلاب فهماً عميقاً لتكويناتها العمرانية وتاريخها المكاني.
وأكد السحيمي أن المشروع لا يقتصر على الطرح النظري، بل يعتمد بشكل رئيس على التدريب الميداني، من خلال تعليم الطلاب آليات الرصد والقياس والرسم التحليلي، وإعداد الخرائط، وقراءة العلاقات المكانية بين الكتل والفراغات، وصولًا إلى توثيق النسيج العمراني وتحويله إلى قاعدة معرفية متكاملة تُبنى عليها حلول تصميمية مستدامة ذات أثر اجتماعي واقتصادي ملموس.
مفاهيم الإدراك البصري
وأشار إلى أن المنهجية المعتمدة في المشروع ترتكز على أسس علمية، تشمل مفاهيم الإدراك البصري والعوامل المؤثرة فيه، مع التركيز على عناصر الرمزية والصورة الذهنية للمدينة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية العمرانية الأصيلة للقرى وعدم طمس خصوصيتها التاريخية.
وشدد على أن فهم سلوكيات الأفراد والأنشطة المجتمعية يُعد حجر الأساس لأي تدخل عمراني ناجح، مؤكدًا أن مواءمة الحلول التصميمية مع تطلعات المجتمع المحلي تضمن استدامتها وقبولها الاجتماعي على المدى الطويل.
واختتم السحيمي بالإشارة إلى أن الطلاب يستخدمون أدوات تحليلية متقدمة، ويجرون مقارنات مع نماذج عمرانية إقليمية ودولية، بهدف استلهام أفضل الممارسات العالمية وتطويعها بما يتناسب مع البيئة العمرانية والثقافية لمحافظة القطيف، وبما يعزز من قيمة المشروع الأكاديمية والمجتمعية في آن واحد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام جامعة الإمام عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
الذهب يتصدر احتياطيات البنوك المركزية عالميًا متجاوزًا السندات الأمريكية لأول مرة
كشف البنك المركزي الأوروبي أن الذهب أصبح أكبر مكوّن في احتياطيات البنوك المركزية العالمية خلال عام 2025، بعدما ارتفعت حصته إلى 27% متجاوزا سندات الخزانة الأمريكية التي تراجعت إلى 22%، مدفوعا بارتفاع أسعاره وزيادة الطلب عليه في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية.
وأظهر تقرير "الدور الدولي لليورو" الصادر عن البنك المركزي الأوروبي في 2 يونيو 2026، أن الذهب أصبح للمرة الأولى أكبر أصل ضمن احتياطيات البنوك المركزية حول العالم.
وبحسب التقرير، تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى 22%، بينما استقرت حصة اليورو عند 15%. وكان ترتيب الأصول مختلفًا في السنوات السابقة؛ إذ استحوذت السندات الأمريكية على 25% من الاحتياطيات العالمية في عام 2024 مقابل 20% للذهب، فيما بلغت حصتها 26% في عام 2023 مقارنة بـ16% فقط للذهب.
وأشار التقرير إلى أنه ورغم هذا التراجع، لا تزال الأصول المقومة بالدولار الأمريكي، بما في ذلك السندات الحكومية وغيرها من الأدوات المالية، تمثل نحو 42% من إجمالي احتياطيات البنوك المركزية العالمية.
أوضح البنك المركزي الأوروبي أن الزيادة الكبيرة في حصة الذهب ضمن احتياطياته تعود بشكل أساسي إلى الارتفاع الملحوظ في أسعاره خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فقد قفز سعر الأونصة من حوالي 1830 دولارًا في عام 2023 إلى 4500 دولار بحلول 2026، مما أدى بدوره إلى ارتفاع القيمة السوقية للاحتياطيات الذهبية مقارنة بالأصول الأخرى المقومة بالدولار واليورو.
من جانبها، علقت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، بأن الطلب المرتفع من البنوك المركزية على الذهب لا يزال مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية الممتدة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن مشتريات البنوك المركزية من الذهب تخطت حاجز الألف طن سنويًا بين الأعوام 2022 و2024، قبل أن تشهد انخفاضًا طفيفًا لتبلغ حوالي 850 طنًا خلال عام 2025.
وتصدرت دول مثل الصين وبولندا وتركيا والهند قائمة أكبر المشترين للذهب منذ عام 2022، في إطار جهودها لتنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الأصول المرتبطة بالدولار.