فيدان: العالم يعيش ظلما نوويا وتركيا قد تضطر للمشاركة في سباق التسلح
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن دول العالم تعاني من غياب العدالة في ما يتعلق بامتلاك الأسلحة النووية، معتبرا أن هذا الملف يمثل "مسألة استراتيجية رفيعة يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة".
وجاءت تصريحات فيدان خلال مقابلة تلفزيونية الاثنين، على قناة "سي إن إن ترك" التركية، ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت تركيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة نووية.
وأشار الوزير التركي إلى وجود ما وصفه بـ"الظلم النووي" على المستوى العالمي، موضحا أن معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية تسمح للدول التي كانت تمتلك السلاح النووي عند توقيع الاتفاق عام 1970 بالاحتفاظ به، في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، موضحا أن هذه الدول هي الأعضاء الدائمون الخمسة في مجلس الأمن، ما يعني أن أي دولة أخرى لن تتمكن من امتلاك السلاح النووي.
وأضاف أن الاتفاق ينص في المقابل على تسخير الطاقة النووية السلمية في التكنولوجيا، وعلى بذل الدول النووية جهودا للتخلص من هذه الأسلحة، مؤكدا أن أيا من هذين الالتزامين لم يتحقق، ومشددا بالقول: "وبالتالي هناك ظلم نووي".
وتطرق وزير الخارجية التركي إلى الادعاءات المتعلقة بإمكانية تخلي الولايات المتحدة عن الدرع الدفاعي الذي توفره لحلفائها التقليديين، مشيرا إلى وجود سيناريوهات تفيد بأن بعض الدول قد تتجه سريعا نحو التسلح النووي في حال حدوث ذلك.
ولم يستبعد فيدان أن يشهد المستقبل توجها متزايدا لدى عدد أكبر من الدول للسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، قائلا: "لن تكون هذه الدول إيران أو أي دولة في الشرق الأوسط، بل ستكون من منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا".
وفي ما يتعلق بموقف أنقرة من امتلاك إيران أسلحة نووية، قال فيدان إن بلاده لا ترغب في رؤية "تغيرات دراماتيكية من شأنها تغيير التوازن في المنطقة".
وأوضح أن هناك "توازن للقوى في المنطقة، وزعزعة هذا التوازن سيضر بروح التعاون في المنطقة بشكل كبير"، محذرا من أن الإخلال بهذا التوازن قد يدفع دولا أخرى، "تفسر الأمور بشكل مختلف ولديها مشاكل معينة مع إيران"، إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية.
وأضاف فيدان: "قد نضطر نحن أيضا للمشاركة في هذا السباق، سواء أردنا أم لا. لذلك، لا أعتقد أن هذا سيكون مفيدا جدا للمنطقة".
وأوضح الوزير التركي بالقول ردا على سؤال حول حاجة تركيا لامتلاك أسلحة نووية: "هذه مسائل استراتيجية رفيعة. وهي أمور يجب النظر إليها ضمن صورة واسعة وكبيرة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية فيدان الأسلحة النووية تركيا الولايات المتحدة إيران إيران تركيا الولايات المتحدة الأسلحة النووية فيدان المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة امتلاک أسلحة نوویة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
متابعات تاق برس – قال وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، إن الجيش السوداني والقوات المساندة له حققا تقدماً ميدانياً في ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق، مؤكداً إلحاق خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، التي وصفها بـ”الميليشيا الإرهابية”، إلى جانب أعوانها وداعميها.
وأكد كبرون أن “معركة الكرامة” ستتواصل حتى القضاء على قوات الدعم السريع وتأمين كامل التراب السوداني، مشيراً إلى أن الجيش السوداني يمضي في تنفيذ مهامه “بخطى ثابتة” مستنداً إلى عزيمة منسوبيه وثقة الشعب، بحسب تعبيره.
وأضاف وزير الدفاع أن قوات الدعم السريع تعيش “أضعف حالاتها” وتعاني من “التوهان والتشظي”، معتبراً أن ما تنفذه في بعض مناطق كردفان ودارفور من أعمال نهب وسرقة يمثل دليلاً على تراجعها، ووصف تلك الأعمال بأنها “فرفرة المذبوح”.
وأشار كبرون إلى أن الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لعيد الجيش السوداني سيأتي “تحت رايات النصر والفخر والعزة”، معرباً عن ثقته في تحقيق المزيد من المكاسب العسكرية خلال المرحلة المقبلة.
الجيش السودانيقوات الدعم السريعوزير الدفاع السوداني الفريق داؤود كبرون