خبير: الأوضاع الإنسانية في غزة ما زالت كارثية والقصف الإسرائيلي مستمر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد الخبير السياسي مصطفى إبراهيم، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينعكس بعد على استقرار الأوضاع الأمنية، مشيرًا إلى استمرار القصف الإسرائيلي رغم مرور أكثر من 110 أيام على إعلان وقف الحرب، حيث قصفت إسرائيل بالأمس شقة سكنية أسفرت عن استشهاد عدد من الشبان، مؤكداً أن القصف الإسرائيلي ما زال مستمراً يومياً في المناطق الشرقية.
وأوضح مصطفى إبراهيم أن الأوضاع الإنسانية في غزة كارثية، مشيراً إلى أن المراسلين في مصر وغزة أكدوا أن تقديم المساعدات لا يزال محدوداً وغير كافٍ، كما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الإمكانيات والعلاج للمرضى، وأضاف أن هناك نحو 350 ألف مريض من أصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر والكلى، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مريض سرطان، بينهم 4 آلاف بحاجة إلى علاج دائم وسفر إلى الخارج لإجراء عمليات، فضلاً عن نقص أدوات الفحص للمرضى الجدد.
وأشار الخبير السياسي إلى أن أزمة المياه ما زالت مستمرة، مع نقص كبير في التوزيع، وأن العملية التعليمية لم تنتظم بشكل كامل تحت إشراف الأونروا أو المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى وجود بعض المبادرات من القطاع الخاص والمؤسسات الدولية، لكن الوضع العام لم يشهد تحسناً ملحوظاً.
ولفت مصطفى إبراهيم إلى أن ما يبدو للمتابعين من الخارج من توفر بضائع في الأسواق لا يعكس الواقع، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالمرحلة الأولى من البروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، مشيداً بالجهود المصرية المستمرة لإدخال المساعدات خلال الأيام والشهور الماضية، والتي ساعدت السكان على مواجهة حياتهم اليومية.
وأكد أن تعزيز صمود المواطنين يرتبط بوقف إطلاق النار ورفع العراقيل والقيود الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أعلنت الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكن إسرائيل لا تزال تسيطر أمنياً وعسكرياً على أكثر من 60% من أراضي قطاع غزة.
وأضاف أن الانتهاكات اليومية تشمل الجو الفلسطيني وعمليات الاغتيال، وأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشروطه تنص على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لا يبدأ بالانسحاب أو إعادة الإعمار، بل بنزع سلاح فصائل المقاومة، مؤكداً أن إدخال المزيد من المساعدات هو الأساس لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفي إبراهيم الخبير السياسي قناة القاهرة الإخبارية غزة وقف إطلاق النار القصف الاسرائيلى الأوضاع الأمنية الأوضاع الإنسانية المساعدات الإنسانية الأمراض المزمنة نقص العلاج إدخال المساعدات الجهود المصرية صمود الفلسطينيين عمليات الاغتيال نتنياهو إلى أن
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009