ضبط سيدة بالإسكندرية لإدارتها مسكن لممارسة الأعمال المنافية للآداب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط إحدى السيدات بالإسكندرية لإدارتها مسكن لممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية وتم اتخاذ الأجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
فقد أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام (إحدى السيدات "لها معلومات جنائية") بإدارة مسكن كائن بدائرة قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية لممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة مقابل مبالغ مالية وبدون تمييز.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهداف المسكن المشار إليه وأمكن ضبطها وبصحبتها (سيدتين، شخصين "لهم معلومات جنائية") ، وبمواجهتهم أقروا بنشاطهمالإجرامى على النحو المشار إليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قسم شرطة أول المنتزه ممارسة الأعمال المنافية للآداب بالإسكندرية أعمال المنافية للآداب بدون ترخیص ملیون جنیه ضبط مدیر
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.