التنمية الاجتماعية بولاية السيب تستعرض المبادرات الرمضانية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
"عمان": عقدت لجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب اجتماعها الأول لعام 2026م برئاسة سعادة أحمد بن علي الشحي والي السيب، جرى خلاله استعراض عدد من المبادرات المجتمعية المقرر تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك، وبحث آليات تعزيز مشاركة المجتمع في تنفيذها.
وأقر الاجتماع تنفيذ حزمة من المبادرات والفعاليات المجتمعية خلال الشهر الفضيل، تضمنت تدشين مبادرة «فك كربة»، وإقامة مهرجان استهلاكي في الأسبوع الأخير من شهر رمضان والأسبوع الأول من إجازة عيد الفطر المبارك على مستوى الولاية، إلى جانب تنفيذ عدد من البرامج التطوعية.
كما تضمنت المبادرات برامج تطوعية تنفذها جمعية المرأة العُمانية بولاية السيب والفرق الأهلية، بالتعاون مع مكتب والي السيب، من بينها مبادرة "إفطار صائم".
ويأتي الاجتماع في إطار متابعة أعمال لجنة التنمية الاجتماعية، واستعراض المبادرات والبرامج ذات الأثر المجتمعي، بما يسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الجهود التنموية على مستوى ولاية السيب.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.