مياومو كهرباء لبنان يعتصمون أمام مجلس الخدمة المدنية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نفّذ مياومو مؤسسة كهرباء لبنان اعتصامًا أمام مركز مجلس الخدمة المدنية، مطالبين بتطبيق القانون 287 وهو استكمال المباريات الخاصة بالمياومين، مطالبين المعنيين بالإسراع في إيجاد حلّ عادل ومنصف يضمن حقوقهم ويضع حدًّا لمعاناتهم المستمرة.
وتحدّث خلال الاعتصام مسؤول العمال المياومين علي سعد، مؤكدًا أن "العمال لم يعودوا قادرين على تحمّل مزيد من المماطلة والتسويف، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وغياب أي ضمانات وظيفية أو اجتماعية"، داعيًا الجهات المعنية إلى "اتخاذ خطوات عملية وسريعة لتثبيت المياومين وصرف مستحقاتهم المتراكمة، بما يحفظ كرامتهم ويؤمّن الحد الأدنى من الاستقرار الوظيفي لهم ولعائلاتهم".
وأضاف: أن التحركات "ستبقى مستمرة وبصورة تصاعدية إلى حين تحقيق المطالب المحقّة للعمال وإنصافهم بعد سنوات طويلة من العمل دون تثبيت أو حقوق كاملة
مواضيع ذات صلة عمال وجباة الإكراء في كهرباء لبنان يطالبون بتثبيت المياومين بعد 3 عقود من الخدمة Lebanon 24 عمال وجباة الإكراء في كهرباء لبنان يطالبون بتثبيت المياومين بعد 3 عقود من الخدمة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: کهرباء لبنان جامعة الحکمة
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم